أهل البيت (ع) في آية التطهير - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥
الشافعي، والذهبي، والقمي[١]، وهو قول مجاهد، وقتادة، والكلبي[٢] بل هو قول الجمهور[٣]. وأكثر المفسرين[٤].
بل قال البعض: أجمع المفسرون، وروى الجمهور[٥]: أن الآية نزلت في أهل الكساء.
وقالوا: إن مقصود مدّعي إجماع المفسرين: أنهم أجمعوا على شمول الآية لآل البيت، وهم أصحاب الكساء، أما الزوجات فالخلاف في دخولهن موجود.
أو المراد إجماع من يعتد بقوله في مقام النزول وشبهه. وليس عكرمة ومقاتل من هؤلاء، لأن هذا يرجع إلى الإخبار عن النبي (صلى الله عليه وآله)، أو
[١]راجع: مشكل الآثار ج١ ص٣٣٢ ـ ٣٣٩ وكفاية الطالب ص٥٤ وخلاصة عبقات الأنوار ج٢ ص٦٧ و٣٧١ وتاريخ الإسلام للذهبي (عهد الخلفاء الراشدين) ص٤٤ وتفسير القمي ج٢ ص١٩٣ و١٩٤.
[٢]فتح القدير ج٤ ص٢٧٩ وتهذيب تاريخ دمشق ج٤ ص٢٠٨ والجامع لأحكام القرآن ج١٤ ص١٨٢ عن فرقة منهم الكلبي، وإسعاف الراغبين ص١٠٨ عن جماعة من التابعين منهم مجاهد وقتادة.
[٣]تهذيب تاريخ دمشق ج٤ ص٢٠٨ وفتح القدبر ج٤ ص٢٧٩. وراجع: المواهب اللدنية ج٢ ص١٢٣.
[٤]ينابيع المودة ص٢٩٤ وراجع: الصواعق المحرقة ص١٤١.
[٥]نهج الحق ص١٧٣ وراجع المطبوع ضمن إحقاق الحق ج٢ ص٥٠٢.