أهل البيت (ع) في آية التطهير - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٠
وإذا كان لأبي العاص ذنب، وهو شركه آنئذٍ، فإن عثمان لم يكن حينئذٍ كذلك..
فإن قيل: إنه قد كانت لعلي (عليه السلام) خصوصية.. قلنا: إن هذا يبطل كلام المستدل..
٣ ـ أما بالنسبة لقول الملائكة لزوجة إبراهيم: (رَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ..).
فقد قلنا: إنه إما مسوق على سبيل المجاز والتغليب، والقرينة على ذلك هو نفس خطاب الملائكة لها، ثم جعلها في ضمن «أهل البيت» بعد ذلك. وإما لأن القرينة قد دلت على أن المراد بالبيت في نصوص الآية.. هو بيت السكن.
أما في آية التطهير، فالمراد هو بيت النبوة.. والقرينة واضحة الدلالة على ذلك..
ومجرد دخول الزوجات في المراد في بعض الموارد بسبب وجود قرينة دلت على التوسع في كلمة «أهل البيت»، لا يعني: أن اللفظ موضوع له، أو أنه يراد منه نفس هذا المعنى في كل الموارد التي استعمل فيها..
هذا بالإضافة إلى احتمال دخول سارة في أهل بيت إبراهيم (عليه السلام) من حيث النسب لكونها ابنة عم إبراهيم، لا من حيث الزوجية. وقد ذكر