أهل البيت (ع) في آية التطهير - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٩
مراجعة النصوص التاريخية وغيرها. وقد كانت هذه العقيدة هي المفتاح السحري، الذي تحلّ به الرموز، وتفتح به الكنوز، وتدفع به جميع الاعتراضات، وتسد به جميع المنافذ.
فهي التي برر بها عثمان تمسكه بالحكم إلى أن قتل.
وبررت بها عائشة خروجها لحرب أمير المؤمنين علي (عليه السلام). كما تقدم قريباً.
واحتج بها معاوية لعهده لولده يزيد الخمور والفجور بالخلافة بعده.
واستدل بها عمر بن سعد لقتل الإمام الحسين سيد شباب أهل الجنة (عليه الصلاة والسلام)، وارتكاب مجزرة كربلاء.
وهي الحجة التي استدل بها خالد بن الوليد لقتل مالك بن نويرة وأصحابه المسلمين.
وهي التي برر بها معاوية والمنصور العباسي منع الناس من الحصول على حقوقهم من بيت مال المسلمين.
ولم يقتصر الأمر على ذلك بل وضعت الأحاديث على لسان النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) لتأييد هذه العقيدة وتأكيدها، وترويجها ونشرها ويمكن الوقوف على شطر مما ذكرناه بالمراجعة إلى المصادر الواردة في الهامش[١].
[١]إن ما تقدم من أمثلة وشواهد، ومن أحاديث أيضاً موجود في المصادر
=>