أهل البيت (ع) في آية التطهير - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٣
واضح، بل لقد أنكره زيد بن أرقم.
ويستفاد ذلك أيضاً من استفهام بعض الزوجات وسؤالهن الرسول (صلى الله عليه وآله) عن ذلك.
٣ ـ لماذا حرص النبي (صلى الله عليه وآله) على إدخال خصوص أصحاب الكساء في أهل بيته، ولم يدخل العباس، ولا عقيلاً، ولا أولادهما، ولا غيرهم من أقاربه.
٤ ـ إن إرادة الزوجات من آية التطهير، وخطابهن بها، لا يناسب سياقها، حسبما قدمناه مشروحاً فيما سبق من فصول.
إلى غير ذلك مما تقدم وسيأتي مما يوضح بصورة قاطعة: أن كلام الدهلوي ما هو إلا مكابرة فاشلة، لا تستند إلى أساسٍ علمي صالح. فكلام الإمام شرف الدين هو الأولى، والأعلى.
لو كانت الآية في الزوجات:
ومما يوضح هذه القضية ما روي عن أبي عبد الله (عليه السلام) من أنه قال:
لو سكت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلم يبين مَن أهل بيته، لادّعاها آل عباس، وآل عقيل، وآل فلان، وآل فلان، ولكن الله أنزل في كتابه تصديقاً لنبيه: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ الخ)[١].
[١]الكافي نشر مكتبة الصدوق ج١ ص٢٨٧ وراجع: تفسير فرات ص١١٠ وتفسير العياشي ج١ ص٢٥٠ والبحار ج٣٥ ص٢١١.