أهل البيت (ع) في آية التطهير - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٨
لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلاَ تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ)[١].
نجد أن كلمة «أهل» تطلق على الابن، كما في قول نوح (عليه السلام): (وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ)[٢].
وتطلق كلمة «الأهل» على الأخ كما في قول موسى (عليه السلام): (وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي هَارُونَ أَخِي)[٣].
وتطلق على الأب والأم كما في قول يوسف (عليه السلام) لإخوته: (اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ)[٤].
ومعلوم أن إخوته (عليه السلام)، جاؤوا بأبيه وأمه، وخروا سجداً كما هو معلوم ومعروف.
هذا كله بالإضافة إلى أنها تطلق على الزوجات، كما تبين لنا في
[١]سورة القصص الآية١٢ و١٣.
[٢]سورة هود الآية٤٥.
[٣]سورة طه الآية٢٩ و٣٠.
[٤]سورة يوسف الآية ٦٣.