أهل البيت (ع) في آية التطهير - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤١
الوقوع في الشبهة، أو الوثوق بالادعاءات العريضة، والانتفاخات الكاذبة.. فإن ما يهمنا هو ترسيخ يقينه وتثبيته على الحق الذي هو عليه.. وإبعاد أي شبح للاحتمالات غير الواقعية التي يراد لها أن تهجم عليه، وأن تعبث بطمأنينته، وتفترس وجدانه وضميره.. وتعمّي عليه معالم الصراط المستقيم.
فقمنا بجولة فاحصة لما تضمنته الرسالتان من مطالب. وسجلنا بعض الملاحظات، التي نرى أنها تكفي لإظهار الزيف، وتعطي الانطباع عن واقع التجني الذي يمارسه هؤلاء على الحق، وعلى الحقيقة..
التقليم والتطعيم:
غير أننا قد أحدثنا في هذه الطبعة الجديدة للكتاب بعض التقليم والتطعيم، رغبة منا في إيضاح بعض ما يحتاج إلى إيضاح، وإسقاط ما ربما يكون ذكره لا يساعد على استجلاء الحقيقة، بل قد يوجب تطويل المسافة التي يفترض بالقارئ أن يقطعها للوصول إليها، والحصول عليها، في مدة أقصر، وبأعباء أخف وأيسر..
ولربما تسهم هذه التغييرات الطفيفة في إيضاح ما نرمي إليه، وتسهل على القارئ الكريم استجلاء فساد النقد الذي سعى هؤلاء الناس إلى ترصيفه، بهدف إسقاط الكتاب عن مستوى الثقة اللائق بمثله.. فخاب ظنهم، وطاش سهمهم..
ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز..