أهل البيت (ع) في آية التطهير - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٣
وبملاحظة: إنكار زيد بن أرقم لذلك..
وكذلك سائر القرائن التي ذكرناها في الكتاب..
فإن ذلك كله يؤيد ويؤكد ما قلناه في تفسير الآية الكريمة، فالالتزام بسواه، يستتبع محاذير ذكرناها في كتابنا: «أهل البيت في آية التطهير».
عدم التزام النساء ينافي العصمة:
تحدث عن اللام في «ليذهب»، وأنها تدل على إرادة تشريعية، وأنها تدل على أن ثمة أوامر ونواهي للنساء، إن التزمن بها، فسيؤدي ذلك إلى إبعاد الرجس عن «أهل البيت»، «أو عن جزء من «أهل البيت»، وتطهير هذا الجزء بالأصح».
قال: «وهذا يقتضي أنه في حال عدم التزام نساء النبي بهذه الأوامر بالشكل التام، فإن التطهير، تطهير «أهل البيت» لن يتم بالشكل الكامل، وهذا ينفي مفهوم العصمة عن الآية».
ونقول:
أولاً: إنه قال: «أو عن جزء من «أهل البيت» ـ.. بالأصح»
ونقول له:
كيف يكون هذا هو الأصح عنده، مع أن كلامه يقتضي حصر الآية بالأزواج.. وأن لا تشمل علياً والحسنين (عليهم السلام)، بل لا تشمل حتى النبي (صلى الله عليه وآله)..