أهل البيت (ع) في آية التطهير - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦٧
«تطلق بكثرة على الزوجات».
ونقول:
إن هذا ينافي قوله بعد هذا مباشرة: إن القرآن ينفي هذا التفريق المصطنع بين كلمتي «الأهل» و «أهل البيت».
وقال: ولن تجد في القرآن الكريم أي أثر لهذا التفريق. فالنفي المطلق هناك ينافي ادعاء الكثرة هنا..
التفريق المصطنع:
قوله: «وأما إذا أردنا أن ندرس هذا التفريق المصطنع.. إلى أن قال: «القرآن الكريم ينفيه، ولن نجد في القرآن الكريم أي أثر لهذا التفريق».
نقول فيه:
ليس التفريق مصطنعاً، وإنما هو مأخوذ من مصادره، ومستند إلى أدلته التي لم يستطع النيل منها، رغم ما بذله من جهد..
وعلى كل حال فإن كلامنا كله إنما هو في إثبات وجود هذا المصطلح القرآني الخاص، في خصوص آية التطهير، وهو موضع الأخذ والرد، ولا ينفيه القرآن، ولا تستطيع اللغة أن تنفيه من حيث إنه مصطلح خاص..
التفريق القرآني بين الأهل، وأهل البيت:
وقال عن التفريق بين «أهل» و «أهل البيت»: «فستجد أن القرآن ينفيه، ولن تجد في القرآن الكريم أي أثر لهذا التفريق..».