أهل البيت (ع) في آية التطهير - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٤
يحدث برأي نجدة الحروري، وخرج إلى المغرب، وكان أول من أحدث فيهم رأي الصفرية[١]، فالخوارج بالمغرب عنه أخذوا[٢].
وروي أنه وقف على باب المسجد فقال: ما فيه إلا كافر، وكان يرى رأي الأباضية[٣]. ولعله تقلب في مذهبه فكان أصفرياً تارة، وأباضياً أخرى..
وادعى عكرمة على ابن عباس: أنه كان يرى رأي الخوارج[٤] أيضاً!!.
<=
و٤٢٥ والعقود الفضية ص٦٥ والطبقات الكبرى ج٥ ص٢٩٢ و٢٩٣ وقاموس الرجال ج٦ ص٣٢٦و٣٢٧ عن الكافي، وعن المعارف لابن قتيبة، ووفيات الأعيان ج٣ ص٢٦٥ والمغني في الضعفاء ج٢ ص٤٣٨ وتذكرة الحفاظ ج١ ص٩٦ والمعارف ص٤٥٧ وشذرات الذهب ج١ ص١٣٠ والضعفاء الكبير للعقيلي ج٣ ص٣٧٣ ومختصر تاريخ دمشق ج١٧ ص١٤٤ و١٥٢ و١٥١. [١]سير أعلام النبلاء ج٥ ص٢٠ و٢١ و٣٠ وراجع: ميزان الاعتدال ج٣ ص٩٦ وقاموس الرجال ج٦ ص٣٢٧ وراجع مختصر تاريخ دمشق ج١٧ ص١٤٢ و١٥١ وفتح الباري (المقدمة) ص٤٢٥ و٤٢٦. [٢]سير أعلام النبلاء ج٥ ص٢١ وميزان الاعتدال ج٣ ص٩٦ وفتح الباري (المقدمة) ص٤٢٥ و٤٢٦. [٣]سير أعلام النبلاء ج٥ ص٢٢ وميزان الاعتدال ج٣ ص٩٥ و٩٦. [٤]سير أعلام النبلاء ج٥ ص٢٢ وميزان الاعتدال ج٣ ص٩٦ وقاموس الرجال ج٦ ص٣٢٧ عن ذيل الطبري ومختصر تاريخ دمشق ج١٧ ص١٤٤ وفتح الباري (المقدمة) ص٤٢٥.