أهل البيت (ع) في آية التطهير - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٦
وفي مسجدي هذا. أقبل النبي (صلى الله عليه وآله) ذات يوم، حتى جلس معي في مسجدي هذا، على مصلاي هذا..
ثم ذكرت حديث الكساء، ونزول آية التطهير، وأنها طلبت أن تُدْخِلَ رأسها معهم، فقال لها (صلى الله عليه وآله) يا أم سلمة، إنك على خير[١].
عائشة تعتذر بما هو أقبح من ذنب:
وقد روى البيهقي وغيره، قال: سئلت عائشة عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فقالت:
وما عسيت أن أقول فيه، وهو أحب الناس إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، لقد رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد جمع شملته على علي وفاطمة والحسن والحسين (عليها السلام)، وقال: هؤلاء أهل بيتي اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً.
قيل لها: فكيف سرت إليه؟!.
قالت: أنا نادمة. وكان ذلك قدراً مقدوراً[٢].
نحن لا نريد أن نعلق على هذا الحديث بشيء إلا أننا نقول:
[١]شواهد التنزيل ج٢ ص٧٢ / ٧٣.
[٢]المحاسن والمساوي للبيهقي ج١ ص٤٧١ وراجع: شواهد التنزيل ج٢ ص٣٨ / ٣٩ وتفسير نور الثقلين ج٤ ص٢٧٦ ومجمع البيان ج٨ ص٣٥٧ وراجع: البحار ج٣٥ ص٢٢٢ عن الطرائف ص٣٠.