أهل البيت (ع) في آية التطهير - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٩٧
وقد ظهر وسيظهر وجود قرائن عديدة في الآيات نفسها، ووجود روايات متواترة صحيحة وصريحة تعين «أهل البيت» في من سوى الزوجات، أي في خصوص أهل الكساء، وليس في ذلك أية مخالفة للأسلوب البلاغي والبياني، فقد تعودنا من البلغاء الإشارة إلى العديد من المطالب في كلامهم الذي يوردونه في مقام واحد، وفي سياق واحد، إذا كان له جهة كلية عامة وجامعة.
السياق واختلاف الضمائر:
ومن القرائن الذي ذكرت على أنها توجب رفع اليد عن الظهور السياقي.
اختلاف الضمائر في الآية:
فيلاحظ هنا تذكير الضمير في آية التطهير، في: «عنكم» و «يطهركم»، مع أن الضمائر الواردة في السابق واللاحق هي ضمائر الإناث: «وقرن في بيوتكن» و «لا تبرجن» و «أقمن الصلاة» و «آتين» و «أطعن»، وغير ذلك[١].
[١]راجع: التسهيل لعلوم التنزيل ج٣ ص١٣٧ والكلمة الغراء (مطبوع مع الفصول المهمة) ص٢١٣ / ٢١٤ والتبيان ج٨ ص٣٨ والمواهب اللدنية ج٢ ص١٢٣ عن زيد بن علي وكذا في البحار ج٣٥ ص٢٠٧ والبرهان (تفسير) ج٣ ص٣١٩ ونفحات اللاهوت ص٨٥ وهامش نهج الحق ص١٧٤ وتفسير
=>