أهل البيت (ع) في آية التطهير - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٩٦
(فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ)[١].
وقال تعالى: (وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ)[٢].
وقال تعالى: (وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لاَ تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً..) إلى أن قال: (يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ)[٣].
وأمثال ذلك في القرآن ليس بعزيز.
مخالفة السياق لأجل القرينة:
ولنفترض: أن السياق القرآني يؤيد كون الخطاب للنساء، فإن رفع اليد عن الظهور السياقي، الذي هو أضعف الظهورات، لأجل وجود قرينة بل قرائن داخلية وخارجية على خلافه، ليس فيه أي محذور.
[١]سورة يوسف الآية٢٨ و٢٩.
[٢]سورة الواقعة الآية ٧٦.
[٣]سورة لقمان الآية١٣ـ ١٦.
وليراجع حول الالتزام بالاستطراد والاعتراض: تفسير القمي ج٢ ص١٩٣ / ١٩٤ والكلمة الغراء (مطبوع مع الفصول المهمة) ص٢١٣ / ٢١٤ ونهج الحق (هامش) ص١٧٤.