أهل البيت (ع) في آية التطهير - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٥١
فقال: لا، ولكنك إلى خير[١].
وفي نص آخر: أجاب (صلى الله عليه وآله) بقوله: بلى، ولكنه أدخلها الكساء، بعد ما قضى دعاءه لابن عمه، وابنيه، وابنته[٢].
تكرار الحدث
ومن الواضح: أنه حين يتعدد نقل الواقعة، فإن الإجمال والتفصيل، وذكر بعض الخصوصيات أحياناً وحذفها أحياناً أخرى، والنقل بالنص الحرفي مرة، وبالمعنى مرة ثانية، يكون أمراً عادياً وطبيعياً، ولا يوجب ذلك ضعفاً ولا وهناً في الرواية.
ويقول البعض: «والظاهر أن هذا الفعل قد تكرر منه (صلى الله عليه وآله) في بيت أم سلمة. ويدل عليه اختلاف هيئة اجتماعهم، وما جللهم به، ودعاؤه لهم، وجواب أم سلمة»[٣].
[١]التبيان ج٨ ص٣٠٨ ومتشابه القرآن ومختلفه ج٢ ص٥٢ والبحار ج٣٥ ص٢٣١.
[٢]مشكل الآثار ج١ ص٣٣٥ وراجع ص٣٣٣ وتفسير فرات ص٣٣٥ والبرهان (تفسير) ج٣ ص٣٢١ وشواهد التنزيل ج٢ ص٧٤ و٧٥ والطرائف ص١٢٦ وذخائر العقبى ص٢٢ و٢٣ والعمدة لابن بطريق ص٣٦ وينابيع المودة ص٢٩٤ و٢٢٨ والبحار ج٣٥ ص٢٢١ وج٤٥ ص١٩٩ والصواعق المحرقة ص١٤٢ وترجمة الإمام الحسين (عليه السلام) من تاريخ دمشق (بتحقيق المحمودي) ص٦٥ ومسند أحمد ج٦ ص٢٩٨.
[٣]ذخائر العقبى ص٢٢ وينابيع المودة ص١٠٨ و١٠٩ و٢٩٤ وراجع: نور الأبصار ص١١٢ وإسعاف الراغبين (مطبوع بهامش نور الأبصار) ص١٠٧ والصواعق
=>