أهل البيت (ع) في آية التطهير - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٤٥
لا تشمل الآية زوجات النبي (صلى الله عليه وآله):
وقد أفادت الروايات عدم شمول آية التطهير لزوجات النبي (صلى الله عليه وآله)، ونفت كل شبهة وشك في ذلك، حيث إنها قد دلت صراحة على منع النبي (صلى الله عليه وآله) عائشة من الدخول معهم تحت الكساء، وعدم كونها من «أهل البيت»، وكذا الحال بالنسبة لأم سلمة. وغيرها.
فلاحظ النصوص المختلفة التالية:
إن عائشة قالت للنبي (صلى الله عليه وآله) في قصة الكساء: أنا من أهلك؟! قال: تنحي، فإنك إلى خير[١].
وفي نص آخر: أنه (صلى الله عليه وآله) قد منع زينب من الدخول معهم، وقال لها: مكانك، فإنك إلى خير إن شاء الله تعالى[٢].
[١]تفسير القرآن العظيم ج٣ ص٤٨٥ وشواهد التنزيل ج٢ ص٣٧ و٣٨ و٣٩. وفيه: ولم يدخلني معهم. وفرائد السمطين ج١ ص٣٦٨ والصراط المستقيم ج١ ص١٨٦ و١٨٧ و١٨٥ وكفاية الطالب ص٣٢٣ والتفسير الحديث ج٨ ص٢٦٢ عن الطبري، وابن كثير، والعمدة لابن البطريق ص٤٠ ومجمع البيان ج٨ ص٣٥٧ والبحار ج٣٥ ص٢٢٢ عنه.
[٢]البحار ج٣٥ ص٢٢٢ / ٢٢٣ والطرائف ص١٢٨ وفرائد السمطين ج٢ ص١٩ وتفسير القرآن العظيم ج٣ ص٤٨٥ وشواهد التنزيل ج٢ ص٣٢ والصراط المستقيم ج١ ص١٨٧ والعمدة لابن البطريق ص٤٠ وأشار إليه في نفحات اللآهوت ص٨٤ وإحقاق الحق (الملحقات) ج٩ ص٥٢.