أهل البيت (ع) في آية التطهير - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٤
ذلك الاحتمال الذي يبغضه الله تعالى..
وخامساً: قوله: «إن آية: أمر المؤمنين بعدم الدخول إلا بعد الإذن توضح شيئاً من موقع زوجات الرسول في الأمة..».
يدعونا للسؤال: كيف؟.. وبماذا؟ ولماذا؟ خصوصاً، بعد أن عرفنا أن دلالتها على ضد ذلك أوضح، وهي فيه أصرح.
وسادساً: قد ورد في نفس آية النهي عن دخول بيوت النبي (صلى الله عليه وآله) إلا بإذنه، ما يشير إلى أن الحديث مع النساء قد يؤثر في طهارة قلوبهن، وذلك لا يتلاءم مع ذلك التشريف والتكريم لهن، بل ذلك يمثل وضع علامة استفهام على مدى التزامهن بالأحكام الشرعية..
وسابعاً: بالنسبة لكلمة «من بعده» التي ليس لها دور في موضوع البحث.
نقول:
١ ـ إنهم يقولون: إنها رد على طلحة حينما قال: لئن مات رسول الله لنجلسن بين خلاخيلهن الخ.. فجاءت الآية رداً عليه..
٢ ـ لو صح ما قاله هذا المستدل للزم أن يمنع (صلى الله عليه وآله)، من تزويج النساء اللواتي طلقهن في حال حياته، ولكنه لم يحرك ساكناً في هذا المجال..
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين..