أهل البيت (ع) في آية التطهير - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٦
تطلق على الزوجة بالمجاز والعناية، ثم ذكرنا: أن هناك روايتين عن أحمد بن حنبل:
إحداهما تقول: إن الزوجات لسن من «أهل البيت».
وقلنا أيضاً: إن زيد بن أرقم ينكر أن تكون كلمة «أهل البيت» تشمل الزوجة، ويستدل على ذلك بدليل يرتبط بالمعنى المتداول في محيطه، وبما هو من أهل اللسان..
ثم أوردنا بعد ذلك استدلالات وقرائن كثيرة تدل على أن المراد بكلمة «أهل البيت» هو أهل بيت النبوة، لا بيت السكنى.. وأنهم هم خصوص الخمسة أصحاب الكساء..
ب: ثم إنه عاد وقال مباشرة: «وإن تعجب فعجب قوله ص١٤٩: قد عرفنا وجود نقاش كبير في صحة إطلاق عبارة «أهل البيت» على الزوجات، فقد صرح بعدم صحة ذلك بعض أئمة أهل اللغة».
ونقل عبارة أخرى أيضاً عن ص١٣١ وفيها أن إطلاق عبارة «أهل البيت» على الزوجات لم يعلم صحته إلا بضرب من التجوز والمسامحة..
ونقول:
أولاً: إن نظرنا إنما هو إلى ما ذكره ابن منظور حول دخول الزوجات في الصلاة على آل محمد.. فإن قوله ذلك يكفي في التشكيك في صحة إطلاق ذلك من الناحية اللغوية.