أهل البيت (ع) في آية التطهير - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٥
له أهل «سيبويه» هو على النسب» وهذا فيه إشارة ـ بالطبع ـ لأصل اشتقاق كلمتي أهل، وأهل بيت.
ويقول: «وأهل الرجل وأهلته: زوجته. وأهل الرجل يأهل، ويأهل أهلاً وأهولاً، وتأهل: تزوج. وأهل فلان امرأة يأهل، إذا تزوجها، فهي مأهولة. والتأهل التزوج. وفي باب الدعاء: آهلك الله في الجنة إيهالاً، أي زوجك فيها وأدخلكها.
وفي الحديث: أن النبي (صلى الله عليه وآله)، أعطى الآهل حظين، والعزب حظاً. الآهل الذي له زوجة وعيال. والعزب الذي لا زوجة له».
وهذا الكلام لا ينسجم مع ما قاله السيد جعفر وأورده في فقرة «أهل اللغة ماذا يقولون»، والتي حاول فيها أن يخرج الزوجات من «الأهل»، ومن «أهل البيت».
وأما العلامة المقري الفيومي صاحب «المصباح المنير» فيقول: «وأهل الرجل يأهل أهولاً، إذا تزوج، وتأهل كذلك. ويطلق الأهل على الزوجة، والأهل «أهل البيت». والأصل فيه القرابة..».
وأما الزبيدي صاحب تاج العروس فيقول ـ وما بين قوسين هو كلام الفيروز آبادي صاحب «القاموس المحيط» بالطبع ـ :
«.. (و) الأهل (للنبي: (صلى الله عليه [وآله] وسلم) أزواجه، وبناته، وصهره علي رضي الله تعالى عنه، أو نساؤه). قيل أهله: (الرجال الذي