أهل البيت (ع) في آية التطهير - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٨
١٤١٣هـ. قد انتقلت إلى لبنان في سنة ١٩٩٤م. بسبب ظروف ترتبط بمرض سيدي الوالد، ثم وفاته تغمده الله برحمته..
وفي هذه السنة بالذات، أي سنة ١٩٩٤م. أو التي بعدها التقيت ببعض الناس، فأخرج من جيبه ظرفاً فيه أوراق، وناولني إياه، قائلاً: هذا لك، وقد أعطوني إياه، أو نحو ذلك.. فنظرت بعد ذلك فيما أعطاني، فوجدته يتضمن مناقشةً تتعلق بكتاب: «أهل البيت في آية التطهير».
وقد ظهر أيضاً أن الظرف الذي أعطاني إياه، يحتوي رسالتين، ويظهر منهما: أن ثمة رسالة أخرى سابقة.. لا أدري لماذا لم يعطني إياها، غير أنني أدركت بعد سنوات، أي في هذه الآونة الأخيرة، أن لحجبه الرسالة الأولى عني سبباً قوياً قد يكون له ارتباط بفضح حقيقة هذا الشخص بالذات.
أي أن تلك الرسالة، لو وقفنا عليها، فإنها ربما تظهر أن له يداً في تحريك الآخرين للعمل على نقض كتاب قد أكّد على نزول أصرح وأوضح آية في شأن «أهل البيت» (صلوات الله وسلامه عليهم)..
ملاحظات عامة على الرسالتين:
وعلى كل حال.. فإننا إذا أردنا أن ندرس ما جاء في الرسالتين، فسنجد أن هناك خطابات موجهة إلى ذلك الشخص، وتمتاز بإزجاء المزيد من المدح له، والثناء عليه، ثم من التعظيم والتبجيل لشخصه.. يقابله ظهور استهانة بشأن كتاب «أهل البيت في آية التطهير» الذي