أهل البيت (ع) في آية التطهير - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣
وبعضهم ذكر الزوجات، وأصحاب الكساء باستثناء النبي، كما عن الفخر الرازي، والخطيب، كما ذكره القسطلاني على البخاري[١].
٣ ـ وقيل المراد: النبي وحده[٢].
٤ ـ وقيل: المراد بنو هاشم، ولا يشمل النساء[٣].
٥ ـ وقيل: المراد بهم من ناسبه (صلى الله عليه وآله) إلى جده الأدنى.
٦ ـ وقيل: من اجتمع معه في رحم.
٧ ـ وقيل: من اتصل به بسبب أو بنسب[٤].
[١]راجع في ذلك كلاً أو بعضاً: السنن الكبرى ج٢ ص١٥٠ وتهذيب تاريخ دمشق ج٤ ص٢٠٨ و٢٠٩ والمواهب اللدنية ج٢ ص١٢٣ وفتح القدير ج٤ ص٢٨٠ وإسعاف الراغبين مطبوع بهامش نور الأبصار» ص١٠٨ ومرقاة الوصول ص١٠٧ و١٠٨ والجامع لأحكام القرآن ج١٤ ص١٨٣ وكلام ابن روزبهان موجود في دلائل الصدق ج٢ ص٩٤ وراجع نظرية الإمامة ص١٨١ و١٨٢ عن التحفة الاثني عشرية ص٢٠٢.
[٢]راجع: الصواعق المحرقة ص١٤١.
[٣]راجع فتح القدير ج٤ ص٢٨٠ والجامع لأحكام القرآن ج٤ ص١٨٣ عن الثعلبي، وزيد بن أرقم وتفسير الميزان ج١٦ ص٣١٠ ولباب التأويل للخازن ج٣ ص٤٦٦ وإسعاف الراغبين «مطبوع بهامش نور الأبصار» ص١٠٨ وفي ص١٠٧ قال: «وفي رواية: أنه أدرج معهم بقية بناته، وأقاربه، وأزواجه».
[٤]المواهب اللدنية ج٣ ص١٢٧.