أهل البيت (ع) في آية التطهير - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٢
عليه الإجماع[١].
فإذا كان الله سبحانه يريد أن يطهرهم بواسطة تكليف الزوجات بهذه الأحكام، فهل يعقل ـ والحالة هذه ـ أن لا يكون النبي (صلى الله عليه وآله)، وأصحاب الكساء الذين هم أهل بيته، قد حصلوا على الطهارة الذاتية قبل ذلك، وبعده؟!
وبعبارة أخرى: إن الله يريد بأوامره لزوجات النبي (صلى الله عليه وآله) أن يبعد العيب والنقص عن ساحة النبي (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته ـ ولو بهذا المقدار، فهل يتصور ان يكون النبي (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته غير مطهرين من الأدناس بالفعل؟!
٥ ـ قد عرفنا: أن النبي (صلى الله عليه وآله) قد قال في سياق حديثه عن آية التطهير، واستناداً إليها:
«فأنا وأهل بيتي مطهرون من الذنوب»[٢].
<=
ص٢٦٦ و٢٦٧ وراجع أيضاً: شواهد التنزيل ج٢ ص٨١ و٨٢ و٨٦ و٨٩ وترجمة الإمام الحسين (عليه السلام) لابن عساكر (بتحقيق المحمودي) ص٦٧ ـ ٦٩ ومناقب الإمام علي (عليه السلام) لابن المغازلي برقم٣٣٨ والبحار، وجامع البيان وذخائر العقبى، وغير ذلك وآية التطهير في أحاديث الفريقين بمجلديه: الأول والثاني. [١]راجع: جوامع الجامع (تعليقات السيد محمد علي القاضي) ص٣٧٢. [٢]تقدمت مصادر هذا النص حين الكلام حول أدلة تعميم «أهل البيت» لبني هاشم. وستأتي أيضاً في الصفحات الثلاثة التالية.