أهل البيت (ع) في آية التطهير - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٩
عبارته في ذلك الكلام هكذا:
قيل له: أليس نساؤه من أهل بيته؟!.
قال: نساؤه من أهل بيته، لكن أهل بيته من حرموا الصدقة بعده الخ.
فكلام زيد هذا لا ينفع ابن كثير، لإثبات إرادة الزوجات والأقارب في النسب. وذلك:
أولاً:
لأنه قد قرر بعد ذلك: أن المراد بـ «أهل البيت» هم من حرم الصدقة بعده (صلى الله عليه وآله)، ولا يصدق ذلك على الزوجات.
ثانياً:
الظاهر أن قوله: نساؤه من أهل بيته، استفهام إنكاري، قد حذفت منه أداة الاستفهام تخفيفاً، وليس إقراراً منه بأن النساء من «أهل البيت» أيضاً. لأنه قد عقبه بقوله: «ولكن»، الدالة على أن ما بعدها هو الصحيح، وإلا لكان الأصح أن يقول هكذا: «نساؤه من أهل بيته، وكذا من حرموا الصدقة بعده».
أو يقال: ـ كما ذكره بعض الأخوة ـ إنه يريد أن نساء النبي من أهل بيته بالمعنى العام جداً لعبارة «أهل بيت الرجل» ولكن آية التطهير لا