أهل البيت (ع) في آية التطهير - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٩
الدليل السابع: الظهور والعموم:
واستدلوا على دخول النساء في آية التطهير: باحتمال اللفظ للأزواج والنساء؛ فيكون المراد الجميع[١].
والعقل يخصص «البيت» باعتبار العرف والعادة. بمن يسكنون في البيت، لا بقصد الانتقال، ولم يكن التبدل والتحول جاريين عادة فيهم، كالأزواج والأولاد، دون العبيد والإماء، الذين هم في معرض التبدل والتحول من ملك إلى ملك[٢].
ونقول:
إننا بالإضافة إلى ما قدمناه من الشك في أن يكون لفظ «أهل البيت» صادقاً على الزوجات؛ فلا نحرز وجود العموم من الأساس..
وإلى وجود الروايات المتواترة، والمصرحة أو المشيرة إلى خروج الزوجات عن مفاد الآية..
وإلى أن إرادة بيت السكنى في الآية لا شاهد له، بل الشاهد موجود على أن المراد هو بيت النبوة.
نعم إننا بالإضافة إلى ذلك كله نقول:
[١]أحكام القرآن للجصاص ج٥ ص٢٣٠.
[٢]مختصر التحفة الاثني عشرية ص١٥٢