أهل البيت (ع) في آية التطهير - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٣
على أن المراد بكلمة البيت في آية التطهير ليس هو بيت السكنى.
وثالثاً:
لقد أنكر زيد بن أرقم صحة إطلاق كلمة «أهل البيت» على الزوجات. وتقدم سؤال أم سلمة إدخالها في جملة «أهل البيت»، ولو حكماً؛ ورفض النبي (صلى الله عليه وآله) ذلك.
ولو كان الاستعمال مجازياً في الآية، فلابد من قرينة.
الدليل الثالث: حديث أم سلمة:
وقد استدلوا أيضاً على دخول الزوجات في مفاد الآية بما روي عن أم سلمة من أنه لما جمع النبي (صلى الله عليه وآله) أهل بيته تحت الكساء، وقال ما قال في حقهم، فيما يرتبط بآية التطهير التي هي مورد البحث، قالت له أم سلمة: أما أنا من «أهل البيت»؟ قال بلى، إن شاء الله[١].
[١]راجع السنن الكبرى ج٢ ص١٥٠ والطرائف ص١٢٦ وشواهد التنزيل ج٢ ص ٧٤ و٧٥ و٧٨ و٦١ و٦٣ وذخائر العقبى ص٢٢ و٢٣ وينابيع المودة ص٢٢٨ و٢٢٩ و٢٩٤ وتفسير فرات ص٣٣٥ والبرهان (تفسير) ج٣ ص٣٣١ ومسند أحمد ج٦ ص٢٩٦ والبحار ج٣٥ ص٢٢٠ وج٤٥ ص١٩٩ وذكر أخبار أصبهان ج٢ ص٢٥٣ وأسد الغابة ج٥ ص٥٢١ و٢٨٩ ومناقب الإمام علي (عليه السلام) لابن المغازلي ص٣٠٦ وترجمة الإمام الحسين (عليه السلام) من تاريخ دمشق (بتحقيق المحمودي) ص٦٥ وراجع ص٧٢ ومشكل الآثار ج١ ص٣٣٥ وراجع ص٣٣٣ والصواعق المحرقة ص١٤٢ وراجع ص٢٢٧ والمناقب للخوارزمي ص٢٣ ومختصر التحفة الاثني عشرية ص١٤٩ والجامع لأحكام القرآن ج١٤ ص١٨٣ وإحقاق الحق ج٢ ص٥٦٨.