أهل البيت (ع) في آية التطهير - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٠
الآية؛ فإن أكثرهن ـ إن لم يكن كلهن ـ كن في الرجس قبل الإسلام.
وإن كان الثاني، فلا محيص من القول بخروج رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن حكم الآية، فإنه لم يكن فيه الرجس أصلاً، لا قبل البعثة ولا بعدها؛ باتفاق الأمة الإسلامية قاطبة.
مع أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) داخل في حكم الآية قطعاً بالاتفاق، فلا يمكن القول بخروج رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن حكمها.
فثبت الأول وانتفى الثاني، وخرجت الزوجات عن حكم الآية قطعاً»[١] انتهى.
وقد كان من المناسب لهذا الكاتب أن يضيف إلى ذلك: أن بعض نساء النبي (صلى الله عليه وآله) ـ كعائشة ـ كانت بعد نزول الآية تبغض أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى حد أنها كانت لا تحب أن تذكره بخير أبداً، كما قاله ابن عباس[٢]، مع وجود النهي القاطع من رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن بغضه (عليه السلام).
[١]تعليقات السيد محمد علي القاضي الطباطبائي على جوامع الجامع (هامش) ص٣٧٢ على ذلك الكتاب.
[٢]الطبقات الكبرى ج٢ ص٢٣٢ ومسند أحمد ج٦ ص٣٤ و٢٢٨ والجمل للمفيد ص٨٢ / ٨٣ وأنساب الأشراف (قسم حياة النبي (صلى الله عليه وآله)) ص٥٤٤ / ٥٤٥ وراجع: الإرشاد للشيخ المفيد ص١٠٧. ومختلف الكتب التي تتحدث عن صلاة أبي بكر بالناس.