أهل البيت (ع) في آية التطهير - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٤
منه وإليه. وليس كذلك زوجاته اللواتي لم يرض حتى بنسبة البيت الذي هنّ ساكنات فيه إلى رسوله (صلى الله عليه وآله).
الثالث: لفظ (أهل) مذكَّر:
وقد يقال أيضاً: إن التذكير للضمير إنما هو باعتبار لفظ «أهل»، وقد قال الله سبحانه: في قصة الملكين لزوجة إبراهيم: (أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللهِ رَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ)[١].
وقال تعالى: (قَالَ لأَهْلِهِ امْكُثُوا)[٢] والقائل هو موسى لامرأته.
وكما يقول الرجل لصاحبه: كيف أهلك؟ يريد زوجته. فيقول: هم بخير[٣].
ونقول:
إن ذلك لا يصح لعدة أمور، هي التالية:
١ ـ إن لفظ الأهل يذكر ويؤنث، كما نص عليه الزمخشري في
[١]سورة هود الآية ٧٣.
[٢]سورة القصص الآية ٢٩.
[٣]راجع: فتح القدير ج٤ ص٢٧٩ ونوادر الأصول ص٢٦٦ والجامع لأحكام القرآن ج١٤ ص١٨٣ ومختصر التحفة الاثني عشرية ص١٥٠ ونظرية الإمامة ص١٨٢ عن التحفة الاثني عشرية.