أهل البيت (ع) في آية التطهير - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٠
كبيرة منها بخروج الزوجات عنهم[١].
ثانياً:
قال العلامة المجلسي:
«إن مخاطبة الزوجات مشوبة بالمعاتبة والتأنيب، والتهديد، ومخاطبة «أهل البيت» محلاّة بأنواع التلطف، والمبالغة في الإكرام. ولا يخفى بعد إمعان النظر المباينة التامة في السياق بينها وبين ما قبلها، وما بعدها»[٢].
ثالثاً:
قد تقدم ما يفيد وجود إشكال في أصل صدق عنوان: «أهل البيت» على الزوجات، حتى مع افتراض أن يكون المراد بالبيت هو بيت السكنى، مع أنه افتراض باطل كما اتضح في الفصول السابقة.
رابعاً:
لو فرضنا أن المراد هو بيت السكنى، فإننا نقول ـ كما يتضح من ملاحظة بعض روايات حديث الكساء ـ إن المراد به خصوص البيت الذي جمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيه أهل الكساء، حيث نزلت الآية الشريفة فيهم. وتكون الألف واللام هنا في كلمة: «البيت» للعهد الخارجي. وإلا
[١]التبيان ج٨ ص٣٠٨ / ٣٠٩.
[٢]البحار ج٣٥ ص٢٣٥.