مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ٧ - مقدمة التحقيق
١٢- وضعت صورا ل «نماذج» من صورة المخطوط بعد المقدمة، تبين الأمور الآتية:
أ- اسم الكتاب.
ب- اسم المؤلف.
ج- نموذج الصفحة الأولى من الورقة الأولى.
د- نموذج الصفحة الأخيرة من اللوحة الأخيرة من الكتاب.
٥- النماذج الخاصة بتقاريظ العلماء للكتاب.
سادسا: ملحوظاتي على الكتاب:
١- نقل المؤلف- (رحمه الله تعالى) - نصوصا كثيرة من كتب غيره، و لم يشر إلى الكتاب و لا إلى المؤلف كنقله من كتاب «المدخل» ل «ابن الحاج» ٢/ ٢٩ م (تتشرف به الأزمنة و الأمكنة، لا هو يتشرف بها بل يجعل للزمان أو المكان الذي يباشره- (عليه السلام)- الفضيلة و المزية على غيره ...) إلخ.
٢- نقل- (رحمه الله)- من كتاب «الكنز المدفون» المنسوب إلى الإمام السيوطي بالنص من ص ٢٨٣ فقال: «... لينظر- (صلى اللّه عليه و سلّم)- إذا وصل إلى مدارج عزه و علو مراقي كرامته، فيعلم أن العزيز من أعز الله ...» إلى قوله: «و الأيتام». [انظر الموضوع ١، ٢، و غيرهما داخل الكتاب].
٣- ذكر- (رحمه الله)- حديث عائشة- (رضي الله عنها)-: «كان يتختم في يمينه ...». و هو حديث ضعيف، أخرجه ابن عدي في الكامل عن ابن عمر، و ابن عساكر في تاريخ دمشق عن عائشة- حديث الباب- [الجامع الصغير للسيوطي ٥/ ٢٠١ رقم: ٦٩٦٨] و كان الأجدر به أن يذكر الحديث نفسه- «كان يتختم في يمينه»- من البخاري في اللباس، لبس الخاتم، و الترمذي في اللباس ١٦: عن ابن عمر، و مسلم و النسائي في الزينة ٤٨: عن أنس، و أحمد و ابن ماجه: عن عبد الله بن جعفر.
و بعد: فهذا ما أردت ذكره ليكون الكتاب في صورة مرضية تحقق الغرض الأسمى، و القصد النبيل من إخراجه في هذه الصورة.
و أخيرا، و ليس آخرا آمل تقديم ما فيه نفع للإسلام و المسلمين.