مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ٣٣٨ - رفقاؤه
المغيرة المخزومية [١]». ولد بعد الفيل بثلاث عشرة سنة، و أسلم (رضي الله عنه) ب «دار الأرقم» بعد رجال سبقوه، و هاجر؛ فهو من المهاجرين الأولين [٢]، و شهد بدرا و مشاهد النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) كلها [٣].
بويع له بالخلافة سنة ثلاث عشرة و قتل سنة ثلاث و عشرين من ذي الحجة، طعنه «أبو لؤلؤة فيروز» غلام المغيرة بن شعبة، و كان نصرانيا [٤] فكانت خلافته عشر سنين، و ستة أشهر [٥].
[١] عن أم عمر- (رضي الله عنهما)- قال ابن حجر في «فتح الباري»- مناقب عمر- ٧/ ٤٤: هي «حنتمة بنت هشام بن المغيرة» ابنة عم أبي جهل، و الحارث بن هشام بن المغيرة.
و وقع عند «ابن منده»: أنها «بنت هشام» أخت «أبي جهل»، و هو تصحيف، نبه عليه «ابن عبد البر» و غيره ... اه: فتح الباري.
و حولها انظر: المراجع الآتية:
أ- «الإشارة) للحافظ مغلطاي ص ٤٦٩.
ب- «المعجم الكبير» للطبراني ١/ ٦٤ رقم: ٤٩.
ج- «الدرة المضية ...» للحافظ/ عبد الغني المقدسي ص ٧٣.
د- «سبل الهدى و الرشاد» للصالحي ١١/ ٢٦٣.
[٢] عن هجرة «عمر بن الخطاب» و «عياش بن أبي ربيعة» انظر:
«السيرة النبوية» لابن هشام ٢/ ٢١٩- ٢٢٠.
[٣] حول حضور «عمر بن الخطاب»- (رضي الله عنه)- المشاهد كلها انظر:
١- «السيرة النبوية» لابن هشام.
٢- «تلقيح فهوم أهل الأثر ...» لابن الجوزي ص ١٠٧.
[٤] حول «أبي لؤلؤة فيروز ...» قال محمد بن حبيب في كتابه «المحبر» ص ١٢: «... كان مجوسيا. و المجوس: هم من عبد النار، و النصراني بخلاف ذلك ...» اه: المحبر.
و على قول ابن حبيب «كان مجوسيا» يكون ما ذكره المؤلف- أبو مدين. «و كان نصرانيا» قول مجانب للصواب. و الله أعلم.
و قال الحافظ مغلطاي في كتابه «الإشارة» ص ٤٧١: و قتله «أبو لؤلؤة ...» في صلاة الصبح يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة. و قال ابن قانع: غرة المحرم لتمام ثلاث و عشرين، و هو ابن ثلاث و ستين سنة. اه: الإشارة.
[٥] حول مدة خلافته- (رضي الله عنه)- انظر:
١- «الاستيعاب» لابن عبد البر ٢/ ٤٥٨- ٤٤٧٤.
٢- «الإصابة» لابن حجر ٢/ ٥١٨- ٥١٩ رقم: ٥٧٣٦.