مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ٣١٤ - وفاته
الذهبي: و هو الصحيح الذي قطع به المحققون [١].
- ذلك: ربيعة و أبو غالب: عن أنس بن مالك، و هو قول «عروة بن الزبير»، و مالك بن أنس.
و قد روى حميد عن أنس قال: توفي رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) و هو ابن خمس و ستين سنة ذكره أحمد بن زهير، عن المثني بن معاذ، عن حميد، عن أنس، و هو قول «دغفل بن حنظلة السدوسي» النسابة و رواه معاذ، عن هشام، عن قتادة، عن أنس.
و رواه الحسن البصري، عن دغفل بن حنظلة، قال: توفي رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) و هو ابن خمس و ستين سنة، و لم يدرك «دغفل» النبي (صلى اللّه عليه و سلّم).
قال البخاري: و لا نعرف للحسن سماعا من «دغفل».
قال البخاري: و روى عمار بن أبي عمار: عن ابن عباس- (رضي الله عنهما)-: «توفي رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) و هو ابن خمس و ستين.
قال البخاري: و لا يتابع عليه، عن ابن عباس إلا شيء رواه العلاء بن صالح، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس- (رضي الله عنهما)-.
قال البخاري: و روى عكرمة، و أبو سلمة، و أبو ظبيان، و عمرو بن دينار: عن ابن عباس- (رضي الله عنهما)- أن رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) قبض، و هو ابن ثلاث و ستين سنة.
قال أبو عمر- ابن عبد البر- قد تابع عمار بن أبي عمار على روايته المذكورة، عن ابن عباس- (رضي الله عنهما)- يوسف بن مهران، عن ابن عباس- (رضي الله عنهما)- في خمس و ستين.
و الصحيح عندنا رواية من روى ثلاثا و ستين، و رواه عن ابن عباس من تقدم ذكر البخاري لهم في ذلك و رواه كما رواه أولئك ممن لم يذكره البخاري: أبو حمزة، و محمد بن سيرين، و مقسم:
عن ابن عباس أن رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) توفي و هو ابن ثلاث و ستين، و لم يختلف عن عائشة- (رضي الله عنها)- أنه توفي و هو ابن ثلاث و ستين، و هو قول محمد بن علي، و جرير بن عبد الله البجلي ... إلخ» اه: الاستيعاب بتصرف.
و انظر أيضا المصادر و المراجع الآتية:
١- «الطبقات» للإمام محمد بن سعد ٢/ ٥٧- ٥٩.
٢- «تاريخ الطبري» ٣/ ١٨٨.
٣- «الثقات» للإمام ابن حبان ٢/ ١٢٩.
٤- «الإشارة» للحافظ مغلطاي ص ٧٩- ٨١.
٥- «فتح الباري بشرح صحيح البخاري» لابن حجر كتاب «المغازي»، باب وفاة النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) ٨/ ١٥٠.
[١] قول الذهبي: «... و هو الصحيح ...» مذكور في كتابه «تاريخ الإسلام»- السيرة النبوية ص ٥٧٤ بلفظ: «... و كذلك قال سعيد بن المسيب، و الشعبي، و أبو جعفر الباقر و غيرهم:
و هو الصحيح الذي قطع به المحققون». اه: تاريخ الإسلام، تحقيق: عمر تدمري، نشر دار الكتاب العربي.
و انظر: «سبل الهدى و الرشاد ...» للصالحي ١٢/ ٣٠٧- ٣٠٨.