مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ٢٩٠ - غزوة خيبر
و فيها أهدت له «زينب بنت الحارث» زوجة «سلام بن مشكم» الشاة المسمومة، و أكل معه «بشر بن البراء بن معرور» [١]. و فيها نهى (عليه السلام) عن لحوم الحمر الأهلية [٢].
- في «الكامل ...» ٢/ ١٠٢:
«... و دفع» كنانة ... «إلى محمد بن مسلمة» فقتله بأخيه «محمود» اه: الكامل.
[١] حول قصة الشاة المسمومة، و مقتل بشر ...: أخرج البخاري في صحيحه كتاب «الهبة» باب قبول الهدية من المشركين ٣/ ٢١٤ قال:
قال موسى بن عقبة، و ابن شهاب، و عروة، و اللفظ لموسى: قالوا: «لما فتحت «خيبر» أهدت زينب بنت الحارث اليهودية- و هي ابنة مرحب- لصفية شاة مصلية- مشوية- و سمتها، و أكثرت في الذراع؛ لأنه بلغها أن النبي- (صلى اللّه عليه و سلّم) يحب الذراع ...».
و في الحديث المتفق عليه، عن أنس بن مالك أن يهودية، أتت النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) بشاة مسمومة، فأكل منها، فجيء بها إلى رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم)، فسألها عن ذلك، قالت: أردت لأقتلك. فقال:
«ما كان الله ليسلطك على ذلك». أو قال: «علي». قالوا: أ لا نقتلها؟ قال: لا. فما زلت أعرفها في لهوات رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) اه: صحيح البخاري.
و أخرجه مسلم في صحيحه كتاب «الإسلام» باب السم ٧/ ١٤- ١٥.
و حول الشاة المسمومة انظر أيضا:
أ- صحيح البخاري، كتاب «الجزية و الموادعة»، باب إذا غدر المشركون بالمسلمين، هل يعفي عنهم؟ ٤/ ١٢١. و صحيح البخاري كتاب الطب، باب ما يذكر في سم النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) ٧/ ١٨٠.
ب- السنن للإمام أبي داود كتاب «الديات» باب فيمن سقى رجلا سما، أو طعنه فمات ٢ .../ ٤٨٢.
ج- «السيرة النبوية» لابن هشام ٤/ ٤٤- قصة الشاة المسمومة-.
د- «الطبقات» للإمام محمد بن سعد ٢/ ٨٣- ٨٤.
ه- «تاريخ الإسلام» للذهبي- المغازي- شأن الشاة المسمومة ص ٣٦٢- ٣٦٥.
[٢] حديث النهي عن لحوم الحمر الأهلية، و النهي عن متعة النساء متفق عليه:
أخرجه البخاري في كتاب «المغازي» رقم: ٣٨٩٤ بلفظ: عن علي بن أبي طالب؛ أن رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) نهى عن متعة النساء يوم خيبر، و عن أكل لحوم الحمر الإنسية.
و أخرجه مسلم في كتاب «النكاح» تحت أرقام: ٢٥١٠، ٢٥١٢، ٢٥١٣، ٢٥٨١.
و انظر: جامع الترمذي كتاب «النكاح» تحت رقمي: ١٠٤٠، ١٧١٦: عن علي، (رضي الله عنه).
و انظر: سنن النسائي- المجتبى- كتاب «النكاح» تحت رقمي: ٢٣٣١٣، ١٣١٤.
و النسائي «الصيد» رقم: ٤٢٦١: عن علي- (رضي الله عنه)-.
و انظر: سنن ابن ماجة كتاب «النكاح» رقم: ١٩٥١.
و انظر: «الروض الأنف» للإمام السهيلي ٤/ ٥٩- ٦٠.