مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ١٣٤ - أولاد فاطمة
فرد إليه (عليه السلام) زوجه بالنكاح الأول [١].
و قيل: بنكاح جديد [٢]، و ولدت له من الأولاد: «عليا» [٣] مات، و قد ناهز
[١] حديث رد «أبي العاص ...» إلى زينب- (رضي الله عنهما)- بالنكاح الأول: أخرجه أبو داود، و الترمذي، و ابن ماجه: فأخرجه أبو داود في سننه كتاب (الطلاق) باب إلى متى ترد عليه امرأته إذا أسلم بعدها؟ ٢/ ٦٧٥ رقم: ٢٢٤٠ بلفظ: عن عكرمة، عن ابن عباس؛ أن النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) رد على أبي العاص، بنته بالنكاح الأول، و أخرجه الترمذي في جامعة كتاب (النكاح) باب في الزوجين المشركين يسلم أحدهما ٣/ ٤٤٨، رقم: ١١٤٣ قال أبو عيسى: هذا حديث ليس بإسناده بأس؛ و لكن لا نعرف وجه هذا الحديث؛ و لعله قد جاء، من قبل داود بن الحصين من قبل حفظه.
و أخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (النكاح) باب الزوجين يسلم أحدهما قبل الآخر ١/ ٦٤٧ رقم: ٢٠٠٩ و انظر: مسند الإمام أحمد ٢/ ٢٣٣.
و قال ابن حجر في (فتح الباري بشرح صحيح البخاري) ١٢/ ١٣٢: «ثم قدم- يعنى- أبا العاص مهاجرا، فدفع إليه رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) زوجته بالنكاح الأول» اه: فتح الباري.
و انظر: نفس المصدر- فتح الباري- ٢/ ٢٣٣.
و انظر: (ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى) للإمام الطبري المكي ص ٢٧٣.
[٢] و حديث رد «أبي العاص ...» إلى زينب بنت رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) بنكاح جديد: أخرجه الإمام الترمذي في جامعة كتاب (النكاح) ٢/ ٢٤٧، ٢٤٨، رقم: ١١٤٢ بلفظ: «عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده، أن رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) رد ابنته زينب على أبي العاص بمهر جديد، و نكاح جديد» قال أبو عيسى: هذا حديث في إسناده مقال ... إلخ» اه: جامع الترمذي.
و حديث الترمذي أخرجه الدارقطني، و قال: حجاج- يعنى- راوي الحديث، لا يحتج بحديثه و الصواب حديث ابن عباس- الحديث المتقدم.
و انظر: (الذرية الطاهرة النبوية) للإمام الدولابي ص ٤٩ رقم: ٦١- حديث ابن عباس-، بلفظ: عن ابن عباس، أن النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) رد زينب على أبي العاص بعد سنتين بالنكاح الأول، و لم يحدث صداقا.
و انظر: حديث عمرو بن شعيب في (الذرية الطاهرة) رقم: ٦٢.
و قال الإمام الخطابي في (معالم السنن) ٢/ ٦٧٦: «و قد تكلم الناس في تزويج رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) «زينب» من «أبي العاص» و معلموا أنها لم تزل مسلمة، و كان أبو العاص كافرا. و وجه ذلك أن النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) إنما زوجها منه قبل نزول قوله: وَ لا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا [سورة البقرة من الآية: ٢٢١]. ثم أسلم «أبو العاص» فردها رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) فاجتمعا في الإسلام، و النكاح» اه: معالم السنن بحاشية السنن للإمام أبي داود. إعداد الدعاس و آخر.
[٣] و «علي بن أبي العاص» ذكره الحافظ الدارقطني في (الإخوة و الأخوات) ١/ ٣٠ رقم: ١٧، فقال: «علي ... أردفه رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) على راحلته يوم الفتح، و قد توفي و قد ناهز-