مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ٣٨٦ - نوقه
«غوثة [١]»، و قيل: «غيثة»- و شاة تسمى «قمر [٢]» و عنز تسمى «اليمن»، و كانت له سبع [٣] أعنز منائح.
ترعاهن/ «أم أيمن» و تروح كل ليلة للبيت الذي يرقد فيه (صلى اللّه عليه و سلّم) و كان يسميهن بأسماء؛ فمنهن: «بركة»- بفتح الراء- و «زمزم» و «سقيا»- بضم السين- و «عجوة»- بفتح العين و سكون الجيم- و «ورسة»- بكسر الراء- و «إطلال»، و «إطراف [٤]».
- سنة ٧٣٤ ه صاحب كتاب «السيرة النبوية: عيون الأثر في فنون المغازي و الشمائل و السير».
[١] «غوثة»- بغين معجمة و مثلثة- و قيل: «غيثة» بياء بدل الواو ... إلخ اه: المواهب.
و انظر: «سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد» للإمام الصالحي ٤/ ٤١٢ الباب السادس في شياهه و منائحه- (صلى اللّه عليه و سلّم).
[٢] عن شاته- (صلى اللّه عليه و سلّم)- المسماة «قمر» أخرج الإمام ابن سعد في «الطبقات»- ذكر منائح رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم)- من الغنم ١/ ١٧٩ بلفظ:
عن مكحول؛ أنه سئل عن جلد الميتة فقال: كانت لرسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) شاة تسمى «قمر» ففقدها يوما فقال: «ما فعلت قمر؟» فقالوا: ماتت يا رسول الله. قال: «فما فعلتم بإهابها- جلدها؟- قالوا: ميتة. قال: «دباغها طهورها» اه: الطبقات.
و انظر: «زاد العاد» لابن القيم بحاشية «المواهب» ١/ ١٢١.
و انظر: «سبل الهدى و الرشاد» للصالحي ٧/ ٤١٢.
[٣] عن أعنزه السبع ... إلخ أخرج ابن سعد في «الطبقات» ١/ ١٧٨ بلفظ: عن ابن عباس- (رضي الله عنهما)- قال: «كانت لرسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) سبع أعنز ترعاهن أم أيمن» اه: الطبقات.
[٤] عن أسماء أعنزه (صلى اللّه عليه و سلّم).
أخرج ابن سعد في «الطبقات» ذكر منائح رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) ١/ ١٧٨ حديثا بلفظ:
«... عن إبراهيم بن عبد الله- من ولد عتبة بن غزوان- قال: «كانت منائح رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) من الغنم سبعا: «عجوة» و «زمزم» ...» الحديث اه: الطبقات.
و حول أسماء أعنزه (صلى اللّه عليه و سلّم) انظر أيضا:
أ- «تلقيح فهوم أهل الأثر» لابن الجوزي ذكر منائح رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) ص ٤١.
ب- كتاب «الإشارة» للحافظ مغلطاي ص ٣٨٩.
ج- «عيون الأثر» لابن سيد الناس ٢/ ٤٢٣.
د- «سبل الهدى و الرشاد» للصالحي ٧/ ٤١١- ٤١٣.