مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ٣٨٥ - نوقه
لا تفصح به (و كان (*) له (صلى اللّه عليه و سلّم) مائة من الغنم [١]) «لا يريد أن يزيد على ذلك كلما ولد الراعي بهمة ذبح مكانها شاة [٢]».
قال اليعمري (**): و كانت له شاة- زاد في العيون-: يختص بشرب لبنها تسمى
- و حول: «البغوم» انظر أيضا المراجع الآتية:
أ- «الكامل في التاريخ» للإمام ابن الأثير ٢/ ١٨٠.
ب- «تلقيح فهوم أهل الأثر» للإمام ابن الجوزي- ذكر لقاح رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم)- ص ٤١.
ج- «المواهب اللدنية مع شرحها» ٣/ ٣٩٢.
(*) في بعض نسخ «أوجز السير»- أصل كتابنا- «و كانت له» «بدل» و كان له كلاهما صواب.
[١] حديث: «و كان له (صلى اللّه عليه و سلّم) مائة من الغنم ... إلخ».
أخرجه الإمام أبو داود في سننه ١/ ٣٥ رقم: ١٤٢ بلفظ: ... عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه: لقيط بن صبرة قال: كنت وافد بني المنتفق، أو في وفد بني المنتفق إلى رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) قال: فلما قدمنا على رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) فلم نصادفه في منزله، و صادفنا عائشة أم المؤمنين- (رضي الله عنها)- قال: فأمرت لنا بخريزة فصنعت لنا، قال: و أتينا بقناع- و لم يقل قتيبة القناع- و القناع: الطبق فيه تمر.
ثم جاء رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) فقال: «هل أصبتم شيئا، أو أمر لكم بشيء؟
قال: قلنا: نعم يا رسول الله فبينا نحن مع رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) جلوس إذا دفع الراعى غنمه إلى المراح، و معه «سخلة» تيعر، فقال: «ما ولدت يا فلان»؟.
قال: بهمة. قال: «فاذبح لنا مكانها شاة» ثم قال: «لا تحسبن» و لم يقل: لا تحسبن أنا من أجلك ذبحناها لنا غنم مائة لا نريد أن تزيد؛ فإذا ولد الراعي بهمة ذبحنا مكانها ... إلخ» اه:
السنن للإمام أبي داود.
و الحديث أخرجه الحاكم في «المستدرك» ٤/ ١٢٣ رقم: ٧٠٦٧.
و قال: هذا حديث صحيح الإسناد، و لم يخرجاه.
و وافقه الذهبي في التلخيص.
و حول الحديث انظر:
أ- «مسند الإمام الشافعي» ص ١٥.
ب- «صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان» ٣/ ٣٣٢ رقم: ١٠٥٤.
د- «تاريخ الإسلام» للإمام الذهبي- السيرة النبوية- ص ٥٢١.
ه- «زاد المعاد ...» بحاشية «المواهب» ١/ ١٢١.
و- «سبل الهدى و الرشاد ...» للصالحي ٧/ ٤١٢.
[٢] من أول قوله: «لا يريد أن يزيد» إلى قوله: «شاة» مقتبس من حديث الإمام أبي داود المتقدم.
(**) و «اليعمري» هو: «الحافظ أبو الفتح محمد بن محمد بن سيد الناس اليعمري» المتوفى-