مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ٣٨٢ - أفراس رسول الله
و قيل: غيره. و كانت شهباء، و عاشت بعده (صلى اللّه عليه و سلّم) حتى كبرت و زالت أضراسها، فكان يجرش لها الشعير [١]، و بقيت إلى زمن «معاوية»، و كانت ب «ينبع».
(و كان له (صلى اللّه عليه و سلّم) حمار يقال له: عفير [٢])- بالمهملة كزبير- أهداه له «المقوقس
- في «المستدرك» ٢/ ٦٦٥ رقم: ٤٢٠٨ بلفظ: عن علي قال: «كان لرسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) فرس يقال له: المرتجز ... و بغلته «دلدل» ...». اه: المستدرك.
قال الذهبي في التلخيص: حسان بن على ضعفوه.
و أخرجه ابن سعد في «الطبقات» ذكر خيل رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) و دوابه ١/ ١٧٢ بلفظ: عن محمد بن عمر، حدثنا موسى بن إبراهيم، عن أبيه، قال: «كانت دلدل بغلة النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) أول بغلة ركبت في الإسلام، و أهداها له «المقوقس»، و أهدى معها حمارا يقال له: «عفير» ...» اه: الطبقات.
و انظر في نفس المصدر حديث ابن عباس.
و انظر: بقية أحاديث الباب.
و انظر: «السنن الكبرى للبيهقي ١٠/ ٢٦ رقم: ١٩٥٩.
و انظر: «المعجم الكبير» للطبراني ١١/ ١١١ رقم: ١١١٢٠٨.
و انظر: «فتح الباري» لابن حجر ٦/ ٧٥.
و انظر: «تاريخ الإسلام» للذهبى ص ٥١٩- السيرة النبوية.
و انظر: «الإشارة» للحافظ مغلطاي- دوابه- (صلى اللّه عليه و سلّم) و ما كان له من الخيل و الإبل و الغنم ص ٣٨٣- ٣٨٩.
و الحديث ذكره السيوطي في «الجامع الصغير» مع شرحه «فيض القدير» ٥/ ١٧٦ رقم:
٦٨٥٤، و عزاه للطبراني في الجامع الكبير.
قال المناوي: «... دلدل ... أهداها له يوحنا ملك أيلة، و ظاهر البخاري؛ أنه أهداها له في غزوة حنين»، و قد كانت هذه البغلة عند رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) قبل ذلك.
قال القاضي: «و لم يرد أنه كانت له بغلة غيرها ذكره النووي، و تعقبه الجلال البلقيني: بأن البغلة التي كان عليها يوم «حنين» غير هذه ففي مسلم أنه كان على بغلة بيضاء، أهداها له «الجذامي».
قال: و فيما قاله القاضي نظر؛ فقد قيل: كان له: «دلدل» و «فضة»، و هي التي أهداها له:
ابن العلماء و «الأيلية»، و بغلة أهداها له «كسرى»، و أخرى من «دومة الجندل»، و أخرى من النجاشي كذا في سيرة مغلطاي الإشارة ص ٣٨٥، ٣٨٧. و في الهدي: كان له من البغال «دلدل» و كانت شهباء، أهداها له «المقوقس»، و أخرى اسمها «فضة»، أهداها له صاحب دومة الجندل ...» اه: فيض القدير.
و قد سبق بيان درجة الحديث.
[١] قوله: «يجرش لها الشعير»: يعنى يدق.
[٢] حديث و كان له «حمار» يقال له «عفير»: أخرجه البخاري في صحيحه ٣/ ١٠٤٦ رقم:
٢٧٠١ بلفظ: عن معاذ بن جبل قال: كنت ردف النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) على حمار يقال له «عفير».-