مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ٣٧٢ - أسلحة رسول الله
المدود [١]».
(و كانت له (صلى اللّه عليه و سلّم) منطقة [٢])- بكسر الميم و فتح الطاء- و هي ما يستر به الوسط.
قال المناوي: و يسميها الناس «الحياطة»، (من أديم)- كحميم-: الجلد، أو أحمره، أو مدبوغه، و «الأدم»- بفتحتين-: اسم الجمع. (مبشور) نعت أديم.
(فيها ثلاث حلق من فضة، و الإبزيم) الذي في رأس المنطقة، (من فضة) أيضا.
(و الطرف من فضة).
قال فى القاموس [٣]: و الإبزام/ و الإبزيم- بكسر [هما [٤]]- الذي في رأس المنطقة، و ما أشبهه، و هو ذو لسان يدخل فيه الطرف الآخر.
(و كانت له (صلى اللّه عليه و سلّم) من الدروع ذات الفضول [٥])- بالمعجمة و ضم الفاء قبلها- أرسل بها إليه «سعد بن عبادة» حين سار إلى «بدر» و كانت من حديد موشحة
- أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» و قد تقدم تخريج الحديث، مع بيان درجته.
[١] قوله: «الممشوق» المراد به: الطويل الدقيق كما في القاموس.
[٢] حول: «منطقته (صلى اللّه عليه و سلّم) المصنوعة من أديم ... إلخ» قال ابن القيم في «زاد المعاد ...» ١/ ١١٦:
«... و منطقة من أديم منشور فيها ثلاث حلق من فضة؛ و الطرف من فضة، و كذا قال بعضهم.
و قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «لم يبلغنا أن النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) شد على وسطه منطقة». اه: زاد المعاد.
و في «المواهب اللدنية و شرحها» ٣/ ٣٨٠: «... و كان له منطقة- بكسر الميم- اسم لما يسميه الناس» الحياصة «قول المناوي-:» من أديم جلد فيها ثلاث حلق من فضة، و الإبزيم- بالكسر- الذي في رأس المنطقة، و ما أشبهه، و هو ذو لسان يدخل فيه الطرف الآخر كما في القاموس- ٤/ ٨ بزم- من فضة، و الطرف الذي يدخل في الإبزيم من فضة، و قد ذكر ابن سعد، و غيره؛ إنه (صلى اللّه عليه و سلّم) يوم «أحد» حزم وسطه بمنطقة و أقره اليعمري، و غيره؛ فيقول ابن تيمية- السابق- لم يبلغنا أنه شد على وسطه منطقة تقصير؛ فابن سعد ثقة حافظ؛ فهو حجة على النافي؛ و لا سيما أنه نفى أنه بلغه، و لم يطلق النفي فدع عنك قيل: و قال» اه: المواهب بتصرف.
[٣] انظر: «القاموس المحيط» باب فصل الباء/ بزم.
[٤] ما بين القوسين المعكوفين مطموس بالأصل، و أثبتناه من القاموس المحيط المرجع السابق.
[٥] عن درعه (صلى اللّه عليه و سلّم) «ذات الفضول».
أخرج النسائي في «السنن الكبرى» ١٠/ ٢٦ رقم: ١٩٥٩٠ بلفظ: عن علي بن أبي طالب- (رضي الله عنه)- قال:
«كان فرس رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) يقال له: المرتجز، و بغلته يقال لها: «دلدل»، و حماره يقال-