مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ٣٥٣ - رفقاؤه
[من كان يضرب أعناق الكفار [١] بين يديه] (و من كان يضرب أعناق/ الكفار بين يديه (صلى اللّه عليه و سلّم) علي) بن أبي طالب- (رضي الله عنه)- (و الزبير [٢]) بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي يكنى: أبا عبد الله.
أمه: «صفية بنت عبد المطلب» عمة رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم)، و هو أحد العشرة المبشرين بالجنة، و أول من سل سيفا في سبيل الله [٣]، و فيه قال رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم): «الزبير [٤] ابن
[١] في بعض نسخ «أوجز السير»- اصل كتابنا- «المشركين» بدل «الكفار».
[٢] عن الزبير بن العوام انظر المصادر و المراجع الآتية:
أ- «الاستيعاب» لابن عبد البر ٢/ ٣٨٩ رقم: ٨١١- الزبير بن العوام-.
ب- «أسد الغابة ...» لابن الأثير ٢/ ١٩٦- ١٩٩.
ج- «الإصابة» لابن حجر- القسم الأول- ١/ ٥٤٥- ٥٤٦ رقم: ٢٧٨٩.
د- «تلقيح فهوم أهل الأثر ...» لابن الجوزي ص ١١٤- ١١٥.
[٣] حول قوله: «... و أول من سل سيفا ... إلخ» انظر: المراجع الآتية:
١- «الاستيعاب» لابن عبد البر ٢/ ٩٠.
٢- «تلقيح فهوم أهل الأثر ...» لابن الجوزي ص ١١٥.
٣- «مجمع الزوائد» للإمام الهيثمي، كتاب «المناقب»- مناقب الزبير- ٩/ ١٥٠.
[٤] حديث «الزبير ابن عمتي ... إلخ».
أخرجه الإمام أحمد في مسنده ١/ ٩ رقم: ٦٨١، ١/ ٨٩ رقم: ٦٠٨.
و انظر: «مسند جابر» ٣/ ٣١.
و الحديث أخرجه الحاكم في (المستدرك) ٣/ ٤١٤ رقم: ٥٥٧٨ بلفظ: عن مسلم بن نذير قال: كنا عند على- (رضي الله عنه)- فجاء ابن جرموز يستأذن عليّا، فقال على: أ تقتل ابن صفية تفخّرا؟! ائذنوا له و بشروه بالنار، سمعت رسول الله- (صلى اللّه عليه و سلّم)- يقول: «لكل نبي حواري؛ و ابن الزبير حواري و ابن عمتي».
و انظر: (فضائل الصحابة) للإمام أحمد ٢/ ٧٣٧ رقم: ١٢٧٣.
و حول الحديث انظر أيضا المصادر و المراجع الآتية:
أ- (مصنف ابن أبي شيبة) ٥/ ٣٤٤، ١٢/ ٩٢.
ب- (تاريخ بغداد) للخطيب البغدادي ٨/ ٩٥.
ج- (سلسلة الأحاديث الصحيحة) للشيخ الألباني- (رحمه الله تعالى) - ٤/ ٤٩٨ رقم: ١٨٧٧.