مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ٣٣٥ - رفقاؤه
خمس ليال [١].
و توفي بعد أن مرض خمسة عشر يوما، من اغتساله في يوم بارد، حمّ بسببه يوم الجمعة لسبع ليال بقيت من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة [٢].
قال (صلى اللّه عليه و سلّم): «أبو بكر مني، و أنا منه، و أبو بكر أخى في الدنيا و الآخرة [٣]».
[١] عن مدة بقاء «أبي بكر» في الخلافة ...
قال ابن سعد في «الطبقات» ٢/ ٢٠٢: «فكانت خلافته- (رضي الله عنه)- سنتين و ثلاثة أشهر، و عشر ليال» اه: الطبقات.
و ذكر الإمام الطبري في كتابه «التاريخ» ٣/ ٤٢٠ قول ابن سعد.
و قال الحافظ مغلطاي في كتابه «الإشارة» ص ٤٧٠: «ولي الخلافة سنتين و نصفا، و قيل:
و أربعة أشهر إلا عشرة أيام ...» اه: الإشارة.
و لمعرفة المزيد عن الخليفة «أبي بكر- (رضي الله عنه)- انظر المصادر و المراجع الآتية:
أ- «الطبقات» للإمام ابن سعد ٣/ ٢٠٢.
ب- «الثقات» لابن حبان ١/ ٤٥٦.
ج- «الاستيعاب» لابن عبد البر ٣/ ٩٧٦- ٩٧٧.
د- «الإصابة» لابن حجر ٢/ ٣٤١- ٣٤٥ رقم: ٤٨١٧.
ه- «جوامع السيرة» لابن حزم ص ٣٥٣.
و- «تلقيح فهوم أهل الأثر» لابن الجوزي ص ١٠٤- ١٠٦.
ز- «الخلافة الراشدة ...» للدكتور/ يحيى بن إبراهيم اليحيى- المبحث الخامس من الباب الأول- ص ١٩٧- ٢١٨.
ح- «سبل الهدى و الرشاد» للصالحي ١١/ ٢٦٠.
[٢] عن سبب وفاة «أبي بكر الصديق»- (رضي الله عنه)- قال ابن الجوزي في «تلقيح فهوم أهل الأثر في عيون التاريخ و السير» ص ١٠٦: «... أهديت لأبي بكر- (رضي الله عنه)- «خريزة» فأكل منها هو و «الحارث بن كلدة» فقال الحارث لأبي بكر: ارفع يدك يا رسول الله، و الله إن فيها لسما؛ و أنا و أنت نموت في يوم واحد؛ فماتا عند انقضاء السنة. و قيل: كان بدء مرضه؛ أنه اغتسل في يوم بارد فحمّ خمسة عشر يوما، و توفى ليلة الثلاثاء بين المغرب و العشاء، لثمان ليال بقين من جمادى الآخرة ...» اه: تلقيح فهوم أهل الأثر.
و حول الموضوع- ... اغتسل ... إلخ- انظر: الطبقات لابن سعد ٣/ ٢٠٢. و انظر:
المصادر، و المراجع المذكورة في رقم: ٥، أ، ب، ج، ... إلخ.
و عن «الخريزة» التي أكل منها الصديق فمات بسببها كما في التلقيح. قال الفيروزآبادي في «القاموس المحيط» «الخريز»- بالكسر- البطيخ- عربي صحيح، أو أصله فارسي. اه: القاموس.
[٣] هذا الأثر لم أعثر عليه في المصادر المتوافرة لدى.