مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ٢٧١ - غزوة بني قريظة
[غزوة بني قريظة [١]]
(ثم غزا- (عليه السلام)- بعد ذلك بستة عشر يوما بني قريظة)؛ و ذلك أنه- (عليه السلام)- لما انصرف من الخندق راجعا إلى المدينة، و المسلمون قد وضعوا السلاح، و حضر وقت الظهر أتى «جبريل»- (عليه السلام)- معتجرا [٢] بعمامة من إستبرق على بغلة [٣] عليها قطيفة ديباج، و يقال: على فرس، و عليه
- ذكره الإمام ابن كثير في كتابه (تفسير القرآن الكريم) عند تفسيره للآية ٢٥، من سورة الأحزاب- ٦/ ٣٩٦. طبعة الشعب. فقال «قال محمد بن إسحاق: لما انصرف أهل الخندق عن الخندق، قال رسول الله- (صلى اللّه عليه و سلّم)-: «لن تغزوكم قريش ... الحديث». فكان يغزوكم بعد ذلك حتى فتح الله عليه مكة» اه-: تفسير ابن كثير.
و حول غزوة الأحزاب- الخندق- انظر: المصادر و المراجع الآتية:
- (سيرة ابن إسحاق المختصرة من سيرة ابن هشام) إعداد محمد عفيف الزعبي ص ١٦٩، ١٧٠.
- (مغازي الواقدي)- غزوة الخندق- ٢/ ٤٤٠- ٤٨٠.
- (تاريخ الطبري) للإمام الطبري- السنة الخامسة- ذكر الخبر عن غزوة الخندق ٢/ ٥٦٤- ٥٨١.
- (الثقات) للإمام ابن حبان- غزوة الخندق- السنة الخامسة- ١/ ٢٦٤- ٢٧٣.
- (الدرر ...) للإمام ابن عبد البر ص ١٧٩- ١٨٨.
- (تلقيح فهوم أهل الأثر) للإمام ابن الجوزي- غزوة الخندق- ص ٥٩.
- (الكامل في التاريخ) للإمام ابن الأثير- ذكر غزوة الخندق، و هي الأحزاب- ٢/ ٧٠- ٧٤.
- (فتح الباري) للإمام ابن حجر ٧/ ٣٩٢- ٤٠٧- غزوة الخندق، و هي الأحزاب.
- (السيرة النبوية- عيون الأثر-) لابن سيد الناس ٢/ ٣٣- ٤٨.
- (مختصر سيرة الرسول (صلى اللّه عليه و سلّم)) للإمام محمد بن عبد الوهاب ص ١٢٧- ١٣١.
[١] و «قريظة»- بضم القاف و فتح الراء و سكون التحتية، و بالظاء المعجمة فتاء تأنيث- قال عنها الإمام الزرقاني في كتابه (شرح الزرقاني على المواهب) قال السمعاني «قريظة»: «اسم رجل نزل أولاده قلعة حصينة بقرب المدينة فنسبت إليهم، و قريظة، و النضير، أخوان من ولد هارون ... إلخ» اه-: شرح الزرقاني على المواهب.
و حول «غزوة قريظة» قال ابن هشام في (السيرة النبوية) ٣/ ٢٦٧: «... فلما كانت الظهر أتى جبريل رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) معتجرا بعمامة من استبرق ... إلخ» اه-: السيرة النبوية.
و انظر: (المواهب اللدنية مع شرحها) للإمامين: القسطلاني و الزرقاني ٢/ ١٢٦.
[٢] عن الاعتجار قال ابن الأثير في (النهاية في غريب الحديث):
«أن يلف العمامة على رأسه، و يرد طرفها على وجهه، و لا يعمل منها شيئا تحت ذقنها» اه-: النهاية.
[٣] «على الوصف الذي جاء عليه جبريل ... إلخ». انظر: (المواهب اللدنية مع شرحها)-