مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ٢٦٠ - غزوة بني النضير
بقطع النخيل و حرقها [١]، و قذف الله في قلوبهم الرعب، فسألوه- (عليه السلام)- أن يكف عن دمائهم، فنزلوا على الجلاء، و على أن لهم ما أقلت الإبل إلا السلاح، فاحتملوا حتى أبواب بيوتهم، فخرجوا إلى «خيبر»، و منهم من سار إلى الشام، و أسلم منهم رجلان، فأحرزا أموالهما، و هما: «يامين بن عمير» و «أبو سعد بن وهب [٢]»، و بقيت أموالهم لرسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) أفاءها الله عليه، يفعل فيها ما شاء، فقسمها بين المهاجرين، و ثلاثة من الأنصار لفقرهم:
«أبو دجانة: سماك بن خرشة» و «سهل بن حنيف» و «الحارث بن الصمة».
- ربيع الأول، فحاصرهم ست ليال، و نزل تحريم الخمر ...» اه-: السيرة ..
[١] حول تحصنهم، و أمره (بقطع النخيل) ... انظر السيرة النبوية لابن هشام ٣/ ٢٤٠.
انظر: تفسير سورة الحشر لنزول السورة بأكملها فيهم.
[٢] حول من أسلم من بني النضير قال ابن إسحاق كما في (السيرة النبوية) لابن هشام ٣/ ٢٤١:
«و لم يسلم من بني النضير إلا رجلان: «يامين بن عمير أبو كعب بن عمرو بن جحاش»، و «أبو سعد بن وهب» أسلما على أموالهما فأحرزاها.
قال ابن إسحاق: و قد حدثني بعض آل يامين، أن رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) قال ليامين: «أم تر ما لقيت من ابن عمك، و ما همّ به من شأني؟» فجعل «يامين» لرجل «جعلا»- مالا- على أن يقتل له «عمرو بن جحاش» فقتله فيما يزعمون» اه-: السيرة النبوية.
و انظر: (الاستيعاب) لابن عبد البر ١١/ ١٠١ رقم: ٢٨٢٣، و (الاستيعاب) ١١/ ٢٧٧، ٢٧٨ رقم: ٢٩٩٢.
و انظر: (الإصابة) للإمام ابن حجر رقم: ٩١١٢٠، و (الإصابة) ١١/ ١٦٤ رقم: ٥١٨.
و حول «غزوة بني النضير» راجع المصادر و المراجع الآتية:
١- (السيرة النبوية) لابن هشام- سيرة ابن إسحاق- ص ١٥٩- ١٦١، إعداد محمد عفيف الزعبي.
٢- (مغازي الواقدي)- غزوة بني النضير- ١/ ٣٦٣، ٣٨٣.
٣- (الدرر ...) لابن عبد البر- غزوة بني النضير- ص ١٧٤، ١٧٥.
٤- (الكامل في التاريخ) لابن الأثير- ذكر إجلاء بنى النضير- ٢/ ٦٤، ٦٥.
٥- (تلقيح فهوم أهل الأثر) لابن الجوزي- غزوة بنى النضير- ص ٥٧.
٦- (السيرة النبوية- عيون الأثر-) لابن سيد الناس- غزوة بني النضير- ٢/ ٢٣، ٢٨.
٧- (فتح الباري بشرح صحيح البخاري) لابن حجر- حديث بنى النضير- ٧/ ٣٢٩، ٣٣٤.
٨- (شرح الزرقاني على المواهب)- حديث بنى النضير- ٢/ ٧٩، ٨٦.
٩- (الرحيق المختوم) لصديقي الشيخ صفي الرحمن المباركفوري- غزوة بني النضير- ص ٢٩٤.