مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ٢١٠ - مواليه
مولاة «صفية بنت عبد المطلب» و هي التي غسلت «فاطمة» مع زوجها «علي»- (رضي الله عنهم)-.
(و رضوى [١]): كسكرى.
(و مارية): و تكنى: أم الرباب، و هي غير «مارية القبطية» حديثها عند أهل البصرة؛ أنها تطأطأت للنبي (صلى اللّه عليه و سلّم) حتى صعد حائطا ليلة فر من المشركين ذكره، أبو عمر [٢].
(و ريحانة [٣]) بنت شمعون بن زيد بن خنافة من بني قريظة، و قيل: من بني النضير
- مع زوجها علي، مع أسماء بنت عميس، و شهدت «سلمى» هذه «خبير» مع رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) ... إلخ» اه: الاستيعاب.
و حول ترجمتها انظر أيضا المراجع الآتية:
أ- (تلقيح فهوم أهل الأثر) للإمام ابن الجوزي ص ٣٧.
ب- (الإشارة) للإمام مغلطاي ص ٣٦٤، ٣٨٠.
ج- (الإصابة) للحافظ ابن حجر ١٢/ ٣١٣، ٣١٤ رقم: ٥٧١.
د- (سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد) للإمام الصالحى ١١/ ٤١٣.
[١] و «رضوى» ذكرها الحافظ مغلطاي في كتابه (الإشارة) ص ٣٨١ و ذكرها الحافظ ابن حجر في (الإصابة) في موضعين:
الأول: ذكرها مع «خضرة» خادم النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) ١٢/ ٢٢١، ٢٢٢ رقم: ٣٤٢.
الثاني: ذكرها في الإصابة ١٢/ ٢٥٤ رقم: ٤١٨.
[٢] من أول قوله: «و مارية ...» إلى قوله: «فر من المشركين» مقتبس من كتاب (الاستيعاب) ١٣/ ١٥٢، ١٥٣ رقم: ٣٤٩٠ للحافظ «أبي عمر»- ابن عبد البر-.
و حول «مارية» زيادة على (الاستيعاب) انظر أيضا المراجع الآتية:
أ- (تلقيح فهوم أهل الأثر) للإمام ابن الجوزي ص ٣٨.
ب- (الإشارة) للحافظ مغلطاي ص ٣٦٧.
ج- (الإصابة) للإمام ابن حجر ١٣/ ١٢٦، ١٢٧ رقم: ٩٨٢.
[٣] و «ريحانة» ترجم لها الحافظ ابن عبد البر في (الاستيعاب) ١٣/ ١١ رقم: ٣٣٥٠ فقال:
«ريحانة سرية رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم)، هي ريحانة بنت شمعون بن زيد بن خنافة، من بني قريظة، و قيل:
من بني النضير ...» اه: الاستيعاب.
و قال الحافظ ابن حجر في (الإصابة)- القسم- ١٢/ ٢٦٧، ٢٦٨ رقم: ٤٤٤: «ريحانة بنت شمعون بن زيد، و قيل: زيد بن عمرو بن قناعة- بالقاف- أو خنافة- بالخاء المعجمة- من-