مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ١٨٥ - أعمامه، و عماته
«عبد الله [١]»، و «عبيد الله [٢]»، و «الفضل [٣]»، و «معبد [٤]»،
[١] و «عبد الله» ترجم له الدارقطني في كتابه (الإخوة و الأخوات) ص ٥٢، ٥٣ فقال:
«و أما عبد الله بن العباس فيكنى أبا العباس ولد في الشعب قبل خروج بنى هاشم منه، و ذلك قبل الهجرة بثلاث سنين، و قبض النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) و هو ابن ثلاث عشرة و قيل: كان له خمس عشرة عند وفاة النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) و دعا له النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) أن يفقه الله في الدين، و أن يعلمه التأويل، و فضائله كثيرة، و روايته، و مات بالطائف سنة ثمان و ستين، و صلى عليه «محمد بن الحنفية» اه: الإخوة و الأخوات.
و انظر: (الطبقات) للإمام محمد بن سعد ٤/ ٥٤، ٧/ ٣٩٩.
و انظر: (الاستيعاب) لابن عبد البر ٦/ ٢٥٨، ٢٧١ رقم: ١٥٨٨.
و انظر: (أسد الغابة) لابن الأثير ٤/ ٢٩١، ٢٩٥ رقم: ٣٠٣٧.
و انظر: (الإصابة) لابن حجر ٦/ ١٣٠، ١٤٠ رقم: ٤٧٧٢.
[٢] و «عبيد الله» ترجم له الدارقطني في (الأخوة و الأخوات) ص ٥٣، ٥٤ فقال: «و أما أبو عبيد الله بن العباس، فيكنى «أبا محمد»، و كان أصغر من أخيه «عبد الله» بسنة، و روى عن النبي (صلى اللّه عليه و سلّم)، و روى عنه «سليمان بن يسار»، و استعمله الإمام «على»- (رضي الله عنهما)- على إلى من، و كان سخيا، و مات بالمدينة» اه: الأخوة و الأخوات.
و انظر: (الاستيعاب) لابن عبد البر ٧/ ٧٧، ٨١ رقم: ١٧١٥.
و انظر: (أسد الغابة) لابن الأثير ٣/ ٥١٩، ٥٢٠ رقم: ٣٤٧٠.
و انظر: (الإصابة) لابن حجر- القسم الأول- ٦/ ٣٤٩، ٣٥٠ رقم: ٥٢٩٥.
و انظر: (سير أعلام النبلاء) للإمام الذهبي ٣/ ٥١٢ رقم: ١٢١.
[٣] و «الفضل بن العباس» ترجم له الدارقطني في (الإخوة و الأخوات) ص ٥١، ٥٢ فقال: «فأما الفضل فيكنى «أبا عبد الله»، و «أبا محمد»، و هو الردف- أي الذي أردفه النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) خلفه في حجة الوداع- ... و اختلف في وقت وفاته، فقيل: إنه قتل في خلافة أبي بكر (يوم اليرموك)، و قيل: يوم أجنادين، و قيل: يوم مرج الصفر، و قيل: في خلافة «عمر»- (رضي الله عنه)- في طاعون عمواس بالشام سنة ثمان عشرة ...» اه: الإخوة و الأخوات.
و انظر: (الاستيعاب) لابن عبد البر ٩/ ١٣٢، ١٣٣ رقم: ٢٠٩٣.
و انظر: (الإصابة) لابن حجر- القسم الأول- ٨/ ١٠٢، ١٠٣ رقم ٦٩٩٧.
[٤] و «معيد بن العباس» ترجم له الدارقطني في (الإخوة و الأخوات) ص ٥٤، فقال: «و أما معيد فاستعمله «علي»- (رضي الله عنه)- على «مكة»، و قتل بإفريقية شهيدا، و لا رواية له، و من ولده: «إبراهيم» و «عباس» «ابنا عبد الله» اه: الإخوة و الأخوات.
و انظر: (الاستيعاب) لابن عبد البر ١٠/ ١٦١ رقم: ٢٤٤٧.
و انظر: (أسد الغابة) لابن الأثير ٥/ ٢٢٠.
و انظر: (الإصابة) لابن حجر- القسم الثاني- ٩/ ٣٢٣ رقم: ٨٣٢٢.