مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ١٨٣ - أعمامه، و عماته
و صنو أبي [١]». و قال فيه (عليه السلام): «هذا العباس أجود قريش كفا و أوصلها رحما [٢]».
و لم يمر- (رضي الله عنه)- [٣] ب «عمر»، و لا ب «عثمان»- (رضي الله عنهما)- و هما راكبان إلا نزلا حتى يجوز [٤] إجلالا له.
- ٧- سلسلة الأحاديث الصحيحة للشيخ الألباني- رحمة الله- ٣/ ٤٣ رقم: ٥٨٤.
و انظر: (الاستيعاب) لابن عبد البر- ترجمة العباس- ٦/ ١٠، ١١٠.
[١] و «الصنو» عرفه ابن الأثير في (النهاية) فقال: «المثل، و اصله: أن تطلع نخلتان من عرق واحد، يريد أن أصل «العباس» و أصل أبي واحد، و هو مثل أبي، أو مثلى، و جمعه «صنوان» و فى حديث «العباس»؛ فإن عم الرجل صنو أبيه، و في رواية «العباس» صنوي» اه: النهاية.
[٢] الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده- مسند العشرة المبشرين بالجنة- ١/ ١٨٥ عن سعد بن أبي وقاص و الحديث أخرجه الحاكم في (المستدرك) ٣/ ٣٧١ رقم: ٥٤١٩ بلفظ: عن سعد ابن أبي وقاص «قال كان رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) يجهز جيشا- أو كان يعرض جيشا- ببقيع الخيل، فاطلع «العباس بن عبد المطلب» فقال رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم): هذا العباس عم النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) أجود قريش كفا، و أحناه عليها» و قال: هذا حديث صحيح الإسناد، و لم يخرجاه.
و انظر: نفس المصدر ٣/ ٣٧١ رقم: ٥٤٢٠.
و انظر: صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان ١٥/ ٢٢٨ رقم: ٢٢٨ رقم: ٧٠٥٢.
و انظر: المعجم الأوسط للطبراني ٢/ ٥٥٢ رقم: ١٩٤٧.
و الحديث ذكره الهيثمي في (مجمع الزوائد) كتاب (المناقب) باب ما جاء في العباس عن النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) ٩/ ٢٧١ و قال: رواه أحمد، و البزار بنحوه، و أبو يعلى، إلا أنه قال: كنا عند (صلى اللّه عليه و سلّم) ببقيع الغردق ... إلخ، و الطبراني في الأوسط بنحوه، إلا أنه قال: خرج النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) يجهز جيشا ...
و فيه» محمد بن طلحة التيمى، و ثقة غير واحد، و بقية رجال أحمد، و أبي يعلى رجال الصحيح» اه:
مجمع.
و انظر/ بقية مناقب العباس في مجمع الزوائد ٩/ ٢٧١، ٢٧٤.
و عزاه ابن حجر في (الإصابة)- ترجمة العباس- إلى النسائي، و البغوي- ترجمة أبي سفيان بن الحارث ... بسند له إلى الشعبي ... إلخ- و الحديث لم أصل إليه في سنن النسائي الصغرى (المجتبى) فلعله في الكبرى، و الله أعلم.
و انظر: (البداية و النهاية) للإمام ابن كثير ٧/ ١٦١.
[٣] حول قوله: «لم يمر بعمر ... إلخ» أخرج ابن عبد البر في (الاستيعاب)- ترجمة العباس- ٦/ ١٠ «و روى ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن الثقة أن العباس بن عبد المطلب لم يمر ب «عمر» و لا عثمان- (رضي الله عنهما)- و هما راكبان، إلا نزلا حتى يجوز العباس إجلالا له، و يقولان:
عم النبي (صلى اللّه عليه و سلّم)» اه: الاستيعاب.
[٤] و «يجوز» مضارع تقول: «جاز الموضع جوزا، و جؤوزا، و جوازا، و مجازا، و جاز به:
جاوزه جوازا: سار فيه و خلفه ... إلخ» اه: القاموس المحيط.