مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ١٥١ - نساؤه
السماء قرآنا [١] يتلى، و قبض (عليه السلام) و رأسه في حجرها (*)، إلى غير ذلك، مما يطول تتبعه و ذكره، و هو مشهور مسطر في المطولات [٢].
توفيت [٣]- (رضي الله عنها)- ليلة الثلاثاء لست عشرة خلت من رمضان سنة سبع
- رقم: ٣٩٥٠: عن «أم سلمة»- (رضي الله عنها)-.
و- الآحاد و المثاني للإمام ابن أبي عاص (٢٨٦ ه) ٥/ ٣٩٢، رقم: ٣٠١١: عن عائشة.
ز- المعجم الكبير للإمام الطبراني (فضائل عائشة) ٢٣/ ٤٠، أرقام: ١٠٤، ٩٧٥، ٩٧٦.
[١] الآيات القرآنية التي نزلت في براءة عائشة- (رضي الله عنها)- هي قوله- تعالى-: إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ [سورة النور، من الآية: ١١].
(*) عن وفاة رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) في حجرها أخرج الإمام البخاري، و غيره ما يأتي: أخرج البخاري في (صحيحه) ٤/ ١٦١٦ رقم: ٤١٨٤ بلفظ: «أن عائشة- (رضي الله عنها)-، كانت تقول: إن من نعم الله على، أن رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) توفى في بيتى، و في يومى، و بين سحرى و نحرى، و أن الله، جمع بين ريقى، و ريقه عند موته، دخل على «عبد الرحمن»، و بيده السواك، و أنا مسندة رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) فرأيته ينظر إليه، و عرفت أن يحب السواك، فقلت: آخذه لك فأشار برأسه أن نعم فتناولته، فاشتد عليه؛ و قلت: ألينه لك، فأشار برأسه، أن نعن، فلينته، فأمره، و بين يديه ركوة فيها ماء فجعل يدخل يديه في الماء، فيسمح بهما وجهه، و يقول: لا إله إلا الله، إن للموت سكرات ...» الحديث» اه: صحيح البخاري.
و انظر: صحيح البخاري كتاب (الجنائز) باب ما جاء في قبر النبي (صلى اللّه عليه و سلّم)، و أبي بكر، و عمر- (رضي الله عنهما)- ٣/ ٢٥٥، رقم: ١٣٨٩.
و انظر: صحيح البخاري أيضا (المغازى) باب: ٨٣، و (النكاح) باب: ١٠٤.
و انظر: صحيح الإمام مسلم: كتاب (فضائل الصحابة) باب: ٨٥.
و انظر: سنن النسائي- المجتبى- ٤/ ٦ رقم: ١٨٣٠.
و انظر: مسند الإمام أحمد: ٦/ ٤٨، ١٢١، ٢٠٠، ٢٧٤.
و انظر: المعجم الكبير للإمام الطبراني ٢٣/ ٣٢ رقم: ٧٦، ٢٣/ ٣٣٠ رقم: ٨١.
[٢] زيادة على ما ذكرناه سابقا، بشأن حب الرسول (صلى اللّه عليه و سلّم) لها، و لأبيها- (رضي الله عنهما)- و عدم نزول الوحي إلا في بيتها.
و انظر المصادر، و المراجع الآتية أيضا:
١- المنتخب من كتاب أزواج النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) للإمام محمد بن زبالة ص ٥٣، ٥٤.
٢- الاستيعاب للإمام ابن عبد البر ١٣/ ٨٨، ٩٢.
٣- الإصابة للإمام ابن حجر ١٣/ ٣٩، ٤٢.
[٣] حول وفاة عائشة- (رضي الله عنها)- و تاريخه انظر المصادر، و المراجع الآتية:
أ- الطبقات للإمام محمد بن سعد ٨/ ٨٠، ٨١.