مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ١٣٩ - نساؤه
عمر، بن مخزوم، فولدت له جارية اسمها «هند» [١]، ثم خلف عليها «أبو هالة» [٢]:
«مالك [٣] بن النباش الأسيدي» حليف بني عبد الدار، فولدت له «هندا» و «هالة» الذي به يكني، و كانت تدعى في الجاهلية [٤] «الطاهرة»، و هي أول خلق الله إسلاما،
- و «عتيق» من ولد «عمر»، و ليس من ولد «عمران»، و عليه ما في كتابنا (مستعذب الإخبار ...) من أخطاء النسخ، و ما في كتاب (الجمهرة) لابن حزم من أخطاء الطبع، و الله أعلم.
[١] «هند» ترجم لها ابن سعد في (الطبقات) ٨/ ٧- ١١ في ترجمة «خديجة» فقال:
«... ثم خلف عليها، بعد أبي هالة» عتيق بن عابد؛ فولدت له «هند» تزوجها، «صيفي ابن أمية» اه: الطبقات.
و قال الإمام الدارقطني في كتابه (الإخوة و الأخوات) ص ٢٥ تحت عنوان «و أخوة أولاد رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) من أمهم خديجة: «هند بنت عتيق» أسلمت، و تزوجت، و لم يرو عنها شيء» اه-: الإخوة و الأخوات.
[٢] و «هالة» مشتق من هالة القمر، و هو ما استدار حوله، «تسمية العامة دارة القمر» اه: الاشتقاق لابن دريد ١/ ٢٠٨.
[٣] و «مالك بن النباش» سماه ابن دريد في (الاشتقاق) ١/ ٢٠٨ ب «زرارة» فقال: «و منهم زرارة ابن النباش، أبو هالة، كان زوج خديجة- (رضي الله عنها)- قبل النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) و مات بمكة في الجاهلية، و كان ابنه هند ...» اه: الاشتقاق.
و قال الدولابي في (الذرية الطاهرة) تزويج خديجة- (رضي الله عنها)- ص ٤٠ رقم: ٣ «عن الزهري، قال تزوجت خديجة بنت خويلد قبل رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) رجلين: الأول منهما «عتيق بن عابد»؛ فولدت له جارية، و هي أم محمد بن صيفي المخزمي، ثم خلف على خديجة، بعد عتيق، أبو هالة، و هو من بني أسيد بن عمر، فولدت له هند بن هند» اه: الذرية الطاهرة و انظر في نفس المصدر الأحاديث الواقعة تحت أرقام: ٤، ٥، ٧.
و انظر: كتاب (الأخوة و الأخوات) للدارقطني ص ٢٥، ٢٦.
و انظر: (الإصابة) لابن حجر ٩/ ٥٠ رقم: ٧٦٢٧.
و حول «أبي هالة» قال ابن حجر في (فتح الباري بشرح صحيح البخاري) كتاب (مناقب الأنصار)، باب تزويج خديجة- (رضي الله عنها)- النبي (صلى اللّه عليه و سلّم)، و فضلها ٧/ ١٣٣، ١٣٥:
«... و كانت قبله، عند أبي هالة بن النباش بن زرارة التميمي ... اختلف في اسم أبي هالة فقيل: «مالك» قاله: الزبير. و قيل: «زرارة» حكاه ابن منده، و قيل: «هند» حزم به العسكرى، و قيل: اسمه النباش، جزم به أبو عبيد ...» اه: فتح الباري.
[٤] عن دعوة «خديجة»- (رضي الله عنها)- في الجاهلية، ب «الطاهرة» قال ابن حجر في (فتح الباري ...) ٧/ ١٣٤:
«قال الزبير بن بكار:
«و كانت خديجة تدعى في الجاهلية الطاهرة» اه: فتح الباري.