مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ١٣١ - أولاد فاطمة
سنة ثلاث على ما صح، و علقت ب «الحسين» بعد ولادة «الحسن» بخمسين ليلة.
و روي أنه لم يكن بين ولادة «الحسن»، و الحمل ب «الحسين» إلا طهر واحد [١]، و ولدت أيضا- (رضي الله عنها)- «زينب [٢]» و «أم كلثوم [٣]».
و زاد «الليث [٤]» في أولادها أيضا «رقية»، و ماتت قبل البلوغ. و زاد ابن
[١] عن الفرق بين حمل فاطمة بالحسن، و الحسين- (رضي الله عنهما)- قال ابن حجر في الإصابة ٢/ ٢٤٨: «قال جعفر بن محمد: لم يكن بين الحمل بالحسين، بعد ولادة الحسن إلا طهر واحد» اه-: الإصابة.
و انظر: السيرة النبوية للإمام ابن كثير ٢/ ١٠٢.
[٢] حول «زينب»- (رضي الله عنها)- قال ابن سعد في (الطبقات) ٨/ ٤٦٥- «باب تسمية اللواتي لم يروين عن رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) و روينا عن أزواجهن، و غيرهن- قال: «زينب بنت علي ابن أبي طالب بن هاشم ...، و أمها «فاطمة» بنت رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) تزوجها «عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب» فولدت له: عليا، و عونا، و عباسا، و محمد، و أم كلثوم ...» اه-: الطبقات.
و انظر: (الأخوة و الأخوات) للإمام الدارقطني ص ٢٩ رقم: (١٥).
و انظر: (الإصابة) للإمام ابن حجر- القسم الثالث- ١٢/ ٢٩١ رقم: (٥٠٨).
[٣] ترجم لها ابن سعد في (الطبقات) ٨/ ٤٦٣ فقال:
«أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب ... و أمها فاطمة بنت رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) و أمها- أى: جدتها- خديجة بنت خويلد. تزوجها عمر بن الخطاب، و هي جارية، لم تبلغ الحلم، فلم تزل عنده إلى أن قتل، و ولدت له، زيد بن عمر، و رقية بنت عمر، ثم خلف عليها أخوه، عبد الله بن جعفر ابن أبي طالب، بعد أختها زينب بنت على، فتوفي عنها، فقالت أم كلثوم: إني لأستحيي من أسماء بنت عميس إن بنيها ماتا عندى، و إني لأتخوف هذا الثالث، فهلكت عنده ...» اه:
الطبقات.
و انظر: (الإخوة و الأخوات) للدارقطني ص ٢٨، ٢٩.
و انظر: (أسد الغابة في معرفة الصحابة) لابن الأثير ٦/ ٣٨٧- ٣٨٨ رقم: ٧٥٧٨.
و انظر: (سير أعلام النبلاء) للإمام الذهبي ٣/ ٥٠٢ رقم: ١١٤.
[٤] و «الليث ...» ترجم له الإمام ابن حجر في (التقريب) ص ٤٦٤ فقال: «هو الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي، أبو الحارث المصري، ثقة، ثبت، فقيه، إمام مشهور، أخرج له أصحاب الكتب الستة» اه: التقريب.
و زيادة الإمام الليث- «رقية»- في أولاده أخرجها الحافظ، أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي (ت ٣١٠ ه) في كتابة (الذرية الطاهرة النبوية) ص ٦٢ رقم: ٨٩ بلفظ: حدثني الليث ابن سعد، قال: تزوج علي بن أبي طالب، فاطمة بنت رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم)، فولدت له:-