مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ١٢٩ - زواج علي بفاطمة
درهما، فأمر (عليه السلام) أن يجعل ثلثها في الطيب [١]. و عقد عليها في السنة الثانية من الهجرة [٢] في صفر. قاله: جعفر بن محمد، و قيل: في رمضان، و به صدر الشامي [٣].
- (رضي الله عنهما)- ٩/ ٢٠٧، و قال: رواه الطبراني في الكبير، و فيه «يحيى بن يعلى الأسلمي»، و هو ضعيف. اه: مجمع الزوائد و في (مجمع الزوائد) ٩/ ٢٠٩- ٢١٠ انظر الحديث بنحوه، من رواية البزار، رواية أنس بن مالك، و فيه قال الهيثمي: فيه محمد بن ثابت بن أسلم، و هو ضعيف. اه: مجمع الزوائد. و «يحيى ...» ترجم له الإمام ابن حجر في (تهذيب التهذيب) ١١/ ٣٠٤، رقم: ٥٨٧ فقال: «يحيى بن يعلى الأسلمي القطواني» أخرج له ابن حبان في صحيحه- الإحسان- حديثا طويلا في تزويج فاطمة ب «على» فيه نكارة» اه: تهذيب.
و انظر: (ميزان الاعتدال) للذهبي ٤/ ٤١٥ رقم: ٩٦٥٧.
و انظر: (تقريب التهذيب) لابن حجر ص ٥٩٨ رقم: ٧٦٧٧.
و انظر: (الطبقات) لابن سعد ٨/ ١٩- ٢٠.
و انظر: (موارد الظمان إلى زوائد ابن حبان) للهيثمي ٢/ ٥٤٩- ٥٥١، رقم: ٢٢٢٥.
و انظر: مجمع الزوائد ٩/ ٢٠٧ كتاب (المناقب) باب منه في فضلها و تزويجها بعليّ فقد ذكر فيه حديث البزار بنحوه، من رواية أنس. و قال: فيه «محمد بن ثابت بن أسلم»، و هو ضعيف.
[١] حول صداق على «لفاطمة- (رضي الله عنها)-: أخرج ابن حبان في صحيحه- الإحسان- ١٥/ ٣٩٦ رقم: ٦٩٤٥: كتاب (إخباره (صلى اللّه عليه و سلّم) عن مناقب الصحابة)/ رجالهم و نسائهم، ذكر ما أعطى على، في صداق فاطمة- (رضي الله عنهما)- بلفظ: عن ابن عباس- رضي الله عنه- قال: لما تزوج علي فاطمة، قال النبي (صلى اللّه عليه و سلّم) «أعطها شيئا». قال: ما عندي شيء. قال: «فأين درعك الحطمية؟».
قال المحقق: إسناده صحيح، رجاله ثقات ... إلخ» اه: صحيح ابن حبان.
و انظر: (الطبقات) لابن سعد ٨/ ٢١- ٢٢.
و انظر: (الإصابة) لابن حجر ١٣/ ٧٢.
و انظر: سبل الهدى و الرشاد للصالحى الباب التاسع ١١/ ٣٧- ٥٢.
[٢] حول عقد عليّ على فاطمة- (رضي الله عنهما)- انظر: (الإصابة) لابن حجر ١٣/ ٧٢ و انظر:
(بهجة المحافل، و بغية الأماثل، في تلخيص المعجزات، و السير و الشمائل) بشرح العلامة جمال الدين محمد الأسخر اليمني، ١/ ١١٧٦٠ للإمام: عماد الدين بن أبي بكر العامرى (ت ٨٩٣ ه). طبع دار صادر. بيروت.
و انظر: (سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد) للصالحي ١١/ ٣٧- ٥٢.
[٣] قول الصالحي: ذكره في كتابه سبل الهدى و الرشاد ١١/ ٣٧.