مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار
(١)
مقدمة التحقيق
٣ ص
(٢)
نماذج من صور المخطوطات
٩ ص
(٣)
مقدمة المؤلف/ بسم الله الرحمن الرحيم
٢١ ص
(٤)
كنيته
٢٣ ص
(٥)
النسب الزكي الطاهر
٢٥ ص
(٦)
فائدة
٦١ ص
(٧)
ميلاده
٧٠ ص
(٨)
قصة بحيرى الراهب مع أبي طالب
٩٨ ص
(٩)
خديجة-
١٠١ ص
(١٠)
خطبة أبي طالب عند زواج الرسول ب «خديجة»
١٠٦ ص
(١١)
صداق «خديجة»-
١٠٩ ص
(١٢)
أولاده
١١١ ص
(١٣)
زواج علي بفاطمة
١٢٨ ص
(١٤)
أولاد فاطمة
١٣٠ ص
(١٥)
حمل الرسول-
١٣٥ ص
(١٦)
موت «أم كلثوم» و زواج عثمان برقية-
١٣٦ ص
(١٧)
نساؤه
١٣٨ ص
(١٨)
أعمامه، و عماته
١٧٤ ص
(١٩)
مواليه
٢٠٠ ص
(٢٠)
مواليه
٢٠٩ ص
(٢١)
خدمه
٢١٢ ص
(٢٢)
شهوده
٢١٢ ص
(٢٣)
موت أبي طالب
٢٢١ ص
(٢٤)
موت زوجه خديجة
٢٢٢ ص
(٢٥)
وفد الجن
٢٢٢ ص
(٢٦)
ذكر الإسراء
٢٢٥ ص
(٢٧)
هجرته
٢٢٧ ص
(٢٨)
مؤاخاته
٢٣٢ ص
(٢٩)
غزواته
٢٣٤ ص
(٣٠)
غزوة ودان
٢٣٤ ص
(٣١)
غزوة بواط
٢٣٥ ص
(٣٢)
غزوة بدر الأولى- سفوان -
٢٣٦ ص
(٣٣)
غزوة بدر الكبرى
٢٣٧ ص
(٣٤)
عدة أصحابه-
٢٤١ ص
(٣٥)
المتخلفون من أصحابه-
٢٤١ ص
(٣٦)
عدد المشركين في غزوة بدر
٢٤٢ ص
(٣٧)
غزوة بني قينقاع
٢٤٤ ص
(٣٨)
غزوة السويق
٢٤٥ ص
(٣٩)
غزوة بني سليم- الكدر -
٢٤٧ ص
(٤٠)
غزوة ذي أمر
٢٤٩ ص
(٤١)
غزوة أحد
٢٥١ ص
(٤٢)
غزوة بني النضير
٢٥٨ ص
(٤٣)
غزوة ذات الرقاع
٢٦١ ص
(٤٤)
غزوة دومة الجندل
٢٦٣ ص
(٤٥)
غزوة بني المصطلق
٢٦٥ ص
(٤٦)
غزوة الخندق- الأحزاب-
٢٦٨ ص
(٤٧)
غزوة بني قريظة
٢٧١ ص
(٤٨)
غزوة بني لحيان
٢٧٥ ص
(٤٩)
غزوة الغابة
٢٧٧ ص
(٥٠)
عمرة الحديبية
٢٨٠ ص
(٥١)
غزوة خيبر
٢٨٦ ص
(٥٢)
عمرة القضية
٢٩٢ ص
(٥٣)
غزوة مكة
٢٩٥ ص
(٥٤)
غزوة حنين
٣٠٠ ص
(٥٥)
غزوة الطائف
٣٠٢ ص
(٥٦)
غزوة تبوك
٣٠٣ ص
(٥٧)
حج أبي بكر
٣٠٧ ص
(٥٨)
حجة الوداع
٣٠٩ ص
(٥٩)
وفاته
٣١٢ ص
(٦٠)
عدد غزواته
٣١٩ ص
(٦١)
رفقاؤه
٣٢٣ ص
(٦٢)
حراسه
٣٥٦ ص
(٦٣)
أسلحة رسول الله
٣٦٤ ص
(٦٤)
أفراس رسول الله
٣٨٠ ص
(٦٥)
نوقه
٣٨٣ ص
(٦٦)
تركة النبي
٣٨٧ ص
(٦٧)
الفهارس
٤٠٥ ص
(٦٨)
فهرس الآيات القرآنية
٤٠٧ ص
(٦٩)
ثانيا فهرس الأحاديث النبوية و الآثار
٤١٠ ص
(٧٠)
ثالثا المصادر و المراجع
٤١٦ ص
(٧١)
المخطوطات
٤١٦ ص
(٧٢)
المصادر و المراجع المطبوعة
٤١٧ ص
(٧٣)
فهرس الموضوعات
٤٣٩ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص

مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار - الفاسي، أبو مدين - الصفحة ١٢٠ - أولاده

ذلك‌ [١].


- و كان «أبو العاص» ممن شهد (بدرا) مع كفار قريش، و أسره «عبد الله بن جبير»، فلما بعث أهل مكة في فداء أسراهم قدم في فدائه أخوه «عمرو بن الربيع» بمال دفعته «زينب بنت رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم)» من ذلك «قلادة» لها كانت «خديجة» أمها- (رضي الله عنهما)- قد أدخلتها بها على «أبي العاص» حين بنى بها فقال رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم): «إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها، و تردوا الذي لها فافعلوا» فقالوا: نعم.

و كان «أبو العاص» مواخيا لرسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) مصافيا، و كان أبى أن يطلق «زينب» بنت رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) إذ مشى إليه مشركو «قريش» في ذلك، فشكر له رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) مصاهرته، و أثنى عليه خيرا، و هاجرت «زينب»- (رضي الله عنها)- مسلمة، و تركته على شركه، فلم يزل كذلك مقيما على الشرك، حتى كان قبل الفتح، فخرج بتجارة إلى الشام، و معه أموال من أموال «قريش»، فلما انصرف قافلا لقيته «سرية» لرسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) أميرهم «زيد بن حارثة»- رضي الله عنه- و كان «أبو العاص» في جماعة عير، و كان «زيد» في نحو سبعين و كمائة راكب، فأخذوا ما في تلك العير من الأموال، و أسروا ناسا منهم، و أفلتهم «أبو العاص» هربا.

و قيل: إن رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) بعث «زيدا» في تلك السرية قاصدا للعير التي كان فيها «أبو العاص».

فلما قدمت السرية بما أصابوا، أقبل «أبو العاص» في الليل حتى دخل على «زينب»، (رضي الله عنها).

فاستجار بها فأجارته، فلما خرج رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) إلى الصبح، و كبر، و كبر الناس معه، صرخت «زينب»- (رضي الله عنها)-: أيها الناس إني قد أجرت «أبا العاص بن الربيع» فلما سلم رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) من الصلاة أقبل على الناس، فقال: «هل سمعتم؟» فقالوا: نعم.

قال: «أما و الذي نفسى بيده ما علمت بشي‌ء كان حتى سمعت منه ما سمعتم، إنه يجير على المسلمين أدناهم».

ثم انصرف رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) فدخل على ابنته فقال: «أى: بنية، أكرمى مثواه، و لا يخلص إليك، فإنك لا تحلين له».

فقالت: إنه جاء في طلب ماله، فخرج رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) و بعث في تلك السرية، فاجتمعوا إليه فقال لهم: «إن هذا الرجل منا حيث علمتم، و قد أصبتم له مالا، و هو مما أفاءه الله- عز و جل- عليكم، و أنا أحب أن تحسنوا، و تردوا إليه ماله الذي له، و إن أبيتم فأنتم أحق به».

قالوا: يا رسول الله، بل نرده عليه، فردوا عليه ماله، ما فقد منه شيئا، فاحتمل إلى «مكة» فأدى إلى كل ذى مال من «قريش» ماله، الذي كان أبضع معه، ثم قال:

يا معشر قريش هل لأحد منكم مالا لم يأخذه؟! قالوا: جزاك الله خيرا، فقد وجدناك وفيا كريما.

قال: فإني أشهد أن لا إله إلا الله، و أشهد أن محمدا عبده و رسوله، و الله ما منعني من الإسلام، إلا تخوف أن تظنوا أني آكل أموالكم، فلما أداها الله- عز و جل- إليكم أسلمت.

ثم خرج حتى قدم على رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) مسلما و حسن إسلامه، ورد رسول الله (صلى اللّه عليه و سلّم) ابنته عليه ...» اه: الاستيعاب. و انظر: الإصابة لابن حجر ٤/ ١٢١- ١٢٣ (رقم: ٦٩٢).

[١] ما ذكره المؤلف- (رحمه الله تعالى) - من أن «زينب»- (رضي الله عنها)- هي التي جعل-