مقاتل الطالبيين - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٢٨ - ١-جعفر بن أبي طالب
حدّثني العباس بن علي بن العباس النسائي قال: حدّثنا عبد اللّه بن محمد بن أيّوب، قال حدّثنا الحسن بن بشر، قال/ (٤) حدّثنا سعدان بن الوليد بيّاع السابري [١] ، عن عطاء، عن ابن عباس قال. لما ماتت فاطمة أم علي بن أبي طالب ألبسها رسول اللّه (ص) قميصه و اضطجع معها في قبرها، فقال له أصحابه: يا رسول اللّه ما رأيناك صنعت بأحد ما صنعت بهذه المرأة. فقال:
«إنه لم يكن أحد بعد أبي طالب أبرّ بي منها. إني إنما ألبستها قميصي لتكسى من حلل الجنة، و اضطجعت معها في قبرها ليهون عليها» .
حدّثني علي بن العباس المقانعي [٢] قال: حدّثنا عبيد بن الهيثم، قال:
حدّثنا القاسم بن نصر، عن عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة عن الزبير بن سعد الهاشمي، عن أبيه، عن علي قال: أمرني رسول اللّه (ص) فغسلت أمي فاطمة بنت أسد.
حدّثني محمد بن الحسين الخثعمي قال: حدّثنا عباد بن يعقوب قال:
أخبرنا عمرو بن ثابت، عن عبد اللّه بن يسار، عن جعفر بن محمد قال:
كانت فاطمة بنت أسد أم علي بن أبي طالب حادية عشرة، يعني في السابقة إلى الإسلام، و كانت بدرية.
حدّثني أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدّثنا يحيى بن الحسن العلوي [عن حسين بن حسين اللؤلؤي] [٣] قال حدّثنا السّري بن سهل الجند نسابوري قال حدّثنا محمد بن عمرو ربيح [٤] عن جرير بن عبد الحميد عن مغيرة عن إبراهيم، عن الحسن البصري، عن الزبير بن العوّام، قال:
[١] في القاموس: «السابري ثوب رقيق جيد» و في المخطوطة «بباغ السابري» و في هامشها «الباغ: البستان» و يرجح الأول ما جاء في إتقان المقال ص ٤ «آدم بياع اللؤلؤ» و ما ورد في فهرست الطوسي ص ١٢٢ «عتبة بياع القصب» .
[٢] في ط و ق القانعي و هو تحريف، و في الأنساب للسمعاني ٢/٥٣٩ «النسبة إلى المقانع جمع مقنعة التي يختمر بها النساء-يعني الخمار-و المشهور بها أبو الحسن علي بن العباس بن الوليد المقانعي. يروى عنه محمد بن مروان الكوفي و غيره، و روى عنه أبو بكر بن المقري. و مات بعد شوّال سنة ٣٠٦ هـ.
[٣] الزيادة من الخطية.
[٤] في تهذيب التهذيب ٢/٧٥ «ابن عمرو بن زنيج» و في الخطية «بن عمرو يعني الرازي» .