مقاتل الطالبيين - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٢٢٢ - ذكر إنكار عبد اللّه بن الحسن و أهله
قال: و حدثني موسى بن عبد اللّه، عن أبيه عن سعيد بن عقبة بهذا.
قال أبو زيد: و وقف موسى على الصخرة بسويقة، و ذكر لي أنه و رجل من أصحابه عالجها، و هي على حرفها، و كان جهدهما أن حركاها.
حدثني علي بن العباس المقانعي، قال: حدثنا بكار بن أحمد، قال:
حدثنا الحسن بن الحسين عن محمد بن مساور عن مضرس بن فضالة الأسدي، قال:
صعد محمد بن عبد اللّه المنبر في المدينة فخطب الناس فحمد اللّه، و أثنى عليه، ثم قال:
أيّها الناس، ما يسرني أن الأمة اجتمعت إليّ كما اجتمعت هذه الحلقة في يدي-يعني سير سوطه-و أني سئلت عن باب حلال و حرام، لا يكون عندي مخرج منه.
حدثني محمد بن الحسين الأشناني، قال: حدثنا الحسين بن الحكم، قال: حدّثنا الحسن بن الحسين، عن محمد بن مساور بهذا.
حدّثني علي بن العباس، قال: حدّثنا عباد بن يعقوب، قال: حدثنا أرطاة، قال:
قال لنا إبراهيم بن أبي يحيى: أيّهما أفضل عندكم: جعفر بن محمد، أو محمد بن عبد اللّه؟قال: قلنا له: أنت أعلم، فقد رأيتهما، و لم نرهما.
فقال: ما رأيت أحدا أنظر في دقيق الأمر من محمد بن عبد اللّه.
حدثني علي بن العباس، قال: أنبأنا بكار بن أحمد، قال: حدّثنا يحيى بن الحسن، قال: حدّثني حماد بن يعلى، قال:
قلت لعلي بن عمر بن علي بن الحسين: أمتع اللّه بك، أسمعت جعفرا يذكر في محمد و إبراهيمشيئا؟.