مقاتل الطالبيين - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٢٢١ - ذكر إنكار عبد اللّه بن الحسن و أهله
قال أبو زيد، و حدثني محمد بن إسماعيل، قال: حدثني عبد العزيز، و عمران الزهري، عن أبيه، قال:
كان البيت من الشعر يسقط على محمد فيكتب إلينا لنفيده إيّاه، و إنه لفي أخوف خوفه.
حدثني عمر، قال: حدثني أبو زيد، أخبرني عمر، عن عبد اللّه، قال حدثنا عمر بن شبّة [١] ، قال: حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن أبي عمرو، قال: سمعت عبد اللّه بن حفص بن عاصم العمري [٢] يقول في حديث حدّث به، عن محمد بن عبد اللّه:
حدثني من لم تر عيني ممن خلق اللّه خيرا منه، و لا أراه أبدا، محمد بن عبد اللّه، فقال له ابنه عبد اللّه الأشتر: إنما أفلت من يدي أبي جعفر أمس من ضرب عنقك. و هذا ابنه. فقال: يا بني، هذا و اللّه أمر لا يبالي أبوك لو ضربت عليه عنقه.
أخبرني عمر بن عبد اللّه، قال: حدثنا أبو زيد، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرني عبد العزيز بن الماجشون:
أن محمد بن عبد اللّه كلمه في القدر. قال: و كان قدريا. قال: فذكرت ذلك لموسى بن عبد اللّه. فقال لا: إنما كان يشتمل الناس.
أخبرني عمر بن عبد اللّه العتكي، قال: حدثنا عمر بن شبّة، قال:
حدثنا محمد بن إسماعيل، عن أبيه، عن سعيد بن عقبة، قال:
كنا مع عبد اللّه بن الحسن بسويقة، و بين يديه صخرة، فقام محمد يعالجها ليرفعها فأقلها حتى بلغ ركبتيه، فنهاه عبد اللّه فانتهى، فلما رحل عبد اللّه عاد إليها فاستقلّها على منكبه، ثم ألقاها، فحزرت ألف رطل [٣] .
[١] في الخطية «حدثني عمر قال: حدثني أبو زيد» .
[٢] في الخطية «ابن حفص العامري» .
[٣] في ط و ق «ليرفعها فأقبلها... عاد إليها فاستقبلها... فجررت ألف رطل» .